خليل دواس، عائلة العميل لصالح الاحتلال الإسرائيلي الذي قُتل على يد كتائب القسام واحتُجزت جثته في جباليا، رفضت تسلم جثته ودفنه.
بداية الشكوك في عمالة خليل دواس
قال ناصر شلون، مسؤول مخيم عقبة جبر وعضو مجلس إدارة نادي الأسير الفلسطيني، إن خليل دواس كان يبيع علب الذخائر في المخيم بأسعار رخيصة للغاية مما أثار ريبة عناصر المقاومة، حيث كان سعر العلبة 500 دولار لكنه كان يبيعها بنحو 60 دولارا.
وأشار شلون إلى أن العائلات في المخيم بدأت تساورها الشكوك حول دواس بسبب طرحه لأسئلة غير مألوفة بعد حصار واقتحام الاحتلال للمخيم في أوائل 2023، والذي استشهد فيه خمسة مقاومين من كتائب القسام.
وذكر شلون أن بعض رجال المخيم أمسكوا بالخائن خليل دواس وحققوا معه بقسوة لساعات، ثم طردوه من المخيم وحذروه من العودة وإلا سيُقتل.

بعد هذه الواقعة، انقطع أثر خليل دواس ولم يُسمع عنه أي شيء لمدة عام كامل.
وكشف سكان المخيم أنهم تعرفوا على صورة جثته التي نشرتها كتائب القسام، وحاولوا مهاجمة منزل أسرته، وبعد طلب المساعدة من والدته وشقيقه، دعوهما لإصدار بيان للتبرؤ منه لتفادي أي عمل انتقامي من أفراد الأسرة.
استلام إسرائيل جثة خليل دواس ضمن تبادل الأسرى
ووفقًا لما نقلته وكالة “سما” الفلسطينية، بعد عدة أيام من تسليم جثة خليل دواس ضمن صفقة التبادل مع الاحتلال، اتصلت عائلته بهم وأبلغتهم أن الاحتلال عرض عليهم تسليمهم جثة دواس، لكنهم رفضوا.
وفي أكتوبر الماضي، أثار إعلان هيئة البث الإسرائيلية بأن إحدى الجثث التي تسلمتها تل أبيب ليست لإسرائيلي، بل لفلسطيني متعاون مع جيش الاحتلال، جدلًا واسعًا على منصات التواصل، خاصة بعد نفي المقاومة الفلسطينية التي أكدت أن الجثمان يعود لجندي إسرائيلي قُتل في اشتباك بمخيم جباليا في غزة العام الماضي.
وبحسب وسائل إعلام عبرية في ذلك الوقت، فإن الجثمان يعود إلى خليل دواس، الذي كان يعيش في مخيم عقبة جبر للاجئين في أريحا، حيث كان يتعاون مع جيش الاحتلال في تمشيط الأنفاق بجباليا، وقتل أثناء نزوله إلى أحدها، وتمكنت المقاومة من احتجاز جثته.


التعليقات