أكد فراس طنينة الكاتب والباحث السياسي، أن استمرار الانتهاكات الإسرائيلية في الضفة الغربية وقطاع غزة إلى جانب اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين؛ قد يؤدي إلى ردود فعل وعمليات متكررة في الأراضي الفلسطينية، موضحا أن عملية إطلاق النار الأخيرة قرب الخليل تأتي في سياق تصاعد التوتر الميداني، كما أنها تمثل العملية الرابعة من نوعها، سواء بإطلاق النار أو الطعن أو الدهس.
وأشار طنينة، خلال مداخلة عبر قناة القاهرة الإخبارية، إلى وجود مخاوف أمنية إسرائيلية من عودة ظاهرة تقليد العمليات الفردية بين الشباب الفلسطيني، مستحضرًا موجة عمليات الطعن والدهس التي شهدتها الأراضي الفلسطينية خلال عامي 2015 و2016.
واعتبر أن تكرار العمليات قد يرتبط بتأثير الأحداث الميدانية المتصاعدة في الشباب الفلسطيني وما تفرضه من حالة من الاحتقان والتوتر.
وأوضح الباحث السياسي، أن عملية إطلاق النار وقعت في بلدة ترقوميا غرب الخليل واستهدفت برجًا عسكريًا أُقيم لحماية مستوطنة تيلم المقامة على أراضي البلدة، بالإضافة إلى أن الاشتباك المسلح الذي أعقب العملية وقع على بعد عدة كيلومترات من المدخل الشمالي لمدينة الخليل بالقرب من منطقة فرش الهوى.
ولفت «طنينة» إلى أن حاجز فرش الهوى يُعد من الحواجز القديمة التي يتعرض الفلسطينيون عندها لممارسات مهينة وتضييقات متواصلة، ورأى أن استمرار هذه الإجراءات بالتزامن مع الاعتداءات الإسرائيلية والميدانية يعزز احتمالات تنفيذ عمليات أخرى خلال الفترة المقبلة في ظل تصاعد حالة الغضب والتوتر في الضفة الغربية.
تكرار العمليات قد يرتبط باستمرار الانتهاكات الإسرائيلية واعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين.
الأحداث الميدانية المتصاعدة تفرض حالة من الاحتقان والتوتر لدى الشباب الفلسطيني مما قد يؤدي إلى ردود فعل.
عملية إطلاق النار استهدفت برجًا عسكريًا في بلدة ترقوميا غرب الخليل ووقعت ضمن تصاعد التوتر الميداني.


