ضجت منصات التواصل الاجتماعي مؤخراً بقضية “الاعتداء على فتاة المعادي”، حيث أعلن المستشار أيمن حلمي انتهاء الأزمة بعد التوصل لصلح بين الأطراف المعنية.

بدأت الأحداث عندما رصدت وزارة الداخلية منشوراً يتضمن صورة لفتاة تدعي تعرض شقيقتها للاعتداء من قبل شخص، بسبب رفض أسرتها خطبتها له نظراً لسوء سلوكه. وبعد التحريات، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً من طالبة تتهم شخصين بالتعدي عليها مما أدى لإصابتها بجروح في الرقبة والوجه. وبالتفتيش، تمكنت الشرطة من القبض على المتهمين، وهما طالبان من المنطقة، واعترفا بالتهمة بدافع الانتقام لرفض الخطبة. ومع بدء التحقيقات، تدخلت الوساطات لإنهاء النزاع بشكل ودي.

في منشور له على “فيس بوك”، أكد المستشار أيمن حلمي أن القضية انتهت بالصلح، مشيراً إلى أهمية “وأد الفتنة” بين الأهالي لتفادي تصاعد الخلاف.

وطالب حلمي الجميع بوقف الحديث عن الموضوع، شاكراً من اهتم بالقضية، ومعلناً طي صفحة الخلاف الذي كان يهدد مستقبل الشباب المعنيين.

تحقيقات موسعة تكشف تفاصيل مثيرة في واقعة التعدي على فتاة بالمعادي

تواصل جهات التحقيق المختصة تحقيقاتها مع المتهمين بعد انتشار منشور على مواقع التواصل الاجتماعي يروي تفاصيل الاعتداء على شقيقة إحدى الفتيات، والذي جاء بعد رفض أسرتها إتمام خطبة سابقة بسبب سلوك المتهم.

التحقيق مع المتهمين

في الثاني من الشهر الجاري، تلقت الأجهزة الأمنية بلاغاً من طالبة مقيمة في منطقة المعادي، تفيد بتعرضها للاعتداء من شخصين، مما أدى لإصابتها بجروح في الرقبة والوجه، بسبب ارتباطها السابق بأحدهم ورفض أسرتها إتمام الخطبة.

اعترافات المتهمين

أدلى المتهمان باعترافات تفصيلية أمام جهات التحقيق، حيث أكدا أنهما قاما بالتعدي على الفتاة بسبب الخلافات السابقة ورفض أسرتها. وتم القبض عليهما، وهما طالبان من المنطقة، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة وإحالتهما للنيابة العامة.

وفي سياق آخر، كشفت الأجهزة الأمنية ملابسات مقطع فيديو تم تداوله على مواقع التواصل يظهر شخصاً يروع المواطنين بسلاح أبيض في شوارع القاهرة.

وبعد التحريات، تم تحديد وضبط الشخص، الذي تبين أنه عاطل يقيم في دائرة قسم المرج، وعُثر بحوزته على السلاح المستخدم. وباستدعاء والدته، أكدت أنه يعاني من اضطرابات نفسية ويرفض العلاج. وتم اتخاذ الإجراءات القانونية حيال الواقعة، وجارٍ إيداع المتهم في أحد مستشفيات العلاج النفسي تنفيذًا لقرارات جهات التحقيق.