تشير التقارير إلى أن الجيش الأمريكي لم يعلق على الانفجارات التي وقعت في العاصمة الفنزويلية كاراكاس، في حين كانت إدارة الرئيس ترامب على علم بالأحداث.
ذكرت صحيفة “نيويورك تايمز” أن البنتاجون لم يُدلِ بأي تصريح حول احتمال وجود قوات أمريكية متورطة في تلك الانفجارات التي أثارت القلق في المدينة.
تورّط قوات أمريكية
من جانب آخر، نقلت شبكة “CBS” عن مصادر أن مسؤولين بارزين في إدارة ترامب كانوا على علم بالتقارير الأولية حول الانفجارات والنشاط الجوي غير المعتاد في كاراكاس، ولكن لم يصدر أي رد فعل من البيت الأبيض أو الحكومة الفنزويلية.
انتشرت على منصات التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو تظهر لحظات من الفوضى والدخان المتصاعد من عدة مناطق في كاراكاس، مما زاد من حالة القلق بين السكان.
كما أفاد إعلام محلي فنزويلي بحدوث سلسلة انفجارات متزامنة في أماكن متفرقة بالعاصمة، دون أن تعلن أي جهة رسمية عن طبيعتها أو أسبابها حتى الآن.
في تقارير أخرى، تم الإشارة إلى تحليق كثيف لطائرات حربية على علو منخفض فوق المدينة، لكن لم تؤكد أي مصادر رسمية تفاصيل هذا النشاط الجوي.
وفي سياق متصل، كشفت “نيويورك تايمز” في تقرير نشر يوم الجمعة أن الرئيس الأمريكي ترامب أجرى مكالمة هاتفية مع الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأسبوع الماضي.
ووفقًا لمصادر مطلعة تحدثت بشرط عدم الكشف عن هويتها، جرت المحادثة في وقت متأخر من الأسبوع، وتناولت إمكانية عقد لقاء مباشر بين الزعيمين في الولايات المتحدة، ومع ذلك أكد أحد المصادر أنه لا توجد خطط حالياً لعقد هذا الاجتماع.


التعليقات