أعلن نائب وزير الخارجية الأمريكي كريستوفر لانداو أن الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو سيواجه المحاكمة بتهم تتعلق بجرائم ارتكبها.

وكتب لانداو على منصة “إكس” أن مادورو سيُقدم أخيراً للعدالة لمحاسبته على أفعاله.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن سابقاً عن تنفيذ “ضربة واسعة النطاق” ضد فنزويلا، مؤكداً أن مادورو وزوجته تم القبض عليهما وإخراجهما من البلاد.

كما وعد ترامب بتقديم تفاصيل إضافية خلال الساعات القادمة.

وفي أول رد رسمي من روسيا على الضربات الأمريكية، أكدت وزارة الخارجية الروسية إدانتها لأي تدخل عسكري في فنزويلا، مشددة على أن الذرائع التي قدمتها الولايات المتحدة غير مقبولة.

أول تعليق رسمي من فنزويلا على إعلان “اعتقال مادورو”

قالت نائبة الرئيس الفنزويلي، اليوم السبت، إن الحكومة لا تعرف مكان مادورو وزوجته، وذلك بعد إعلان الولايات المتحدة القبض عليهما ونقلهما خارج البلاد.

الحكومة الفنزويلية

أضافت ديلسي رودريجيز، نائبة مادورو، في تصريح للتلفزيون الرسمي، أن الحكومة تطالب بإثبات أن مادورو وزوجته على قيد الحياة، معتبرة أن ما حدث يمثل تصعيداً خطيراً وانتهاكاً للسيادة الوطنية.

يأتي هذا الموقف بعد إعلان ترامب أن الولايات المتحدة نفذت “ضربة واسعة النطاق” ضد فنزويلا، وذكر أن العملية أسفرت عن اعتقال مادورو وزوجته وترحيلهما جواً، مؤكداً أن العملية تمت بالتنسيق مع الجهات المعنية في أمريكا، ومعلناً عزمه على عقد مؤتمر صحفي لعرض التفاصيل.

في واشنطن، أثار الإعلان جدلاً داخل الكونجرس، حيث قال السيناتور الديمقراطي روبن جاليجو إن الضربات الأمريكية على فنزويلا “غير قانونية”، واصفاً ما يحدث بأنه “ثاني حرب غير مبررة يشهدها في حياته بعد غزو العراق”.

كما عبر السيناتور الجمهوري مايك لي عن شكوكه الدستورية حول العملية، متسائلاً عن وجود أي مبرر لاستخدام القوة في غياب إعلان حرب أو تفويض باستخدام القوة العسكرية.