اختطاف نيكولاس مادورو من قبل القوات الأمريكية أثار جدل كبير، حيث تم القبض عليه وزوجته سيليا فلوريس، ومكانهما حاليا غير معروف. الأحداث تتوالى بشكل سريع حول هذا الموضوع.
مادورو وزوجته حاليا تحت الاحتجاز، وصرح كريستوفر لاندو، نائب وزير الخارجية الأمريكية، بأن مادورو هيحاسب على جرائمه أمام القانون. الأوضاع في فنزويلا أصبحت أكثر تعقيداً.
صحيفة “سبورت” الإسبانية ذكرت أن مادورو أثار تساؤلات حول قراراته السياسية، لكنه استطاع الحفاظ على سلطته رغم الأزمات التي عاشتها البلاد في الفترة الأخيرة، ونجح في كسب ولاء مؤيديه بالرغم من أسلوبه الاستبدادي.
الرئيس الفنزويلي معروف بشغفه بكرة القدم، وظهر أكثر من مرة مرتدياً قميص برشلونة، مما يدل على دعمه الكبير للفريق.

وفي 2020، نُشر مقطع فيديو حيث مازح طبيب مادورو بأنه قد يصبح أحدث صفقات برشلونة، ورد مادورو قائلاً إنه تم استدعاؤه للتدريب مع الفريق، وأجاب عندما سئل إذا كان سيلعب كمهاجم: “لاعب احتياطي”
مادورو عبر عن استيائه من قرار برشلونة بترك الأسطورة ميسي ينتقل إلى باريس سان جيرمان، حيث قال: “ما فعلوه بميسي كان فظيعاً، بكيت معه عندما رأيته يبكي، هو رمز رياضي عظيم”
كما أضاف حول قرار خوان لابورتا بإدارة برشلونة: “إنه أمر لا يصدق، لقد طردوا ميسي، هو شاب نبيل”. مادورو كان على علم بمشاعر ميسي قبل رحيله، حيث لا يزال الأرجنتيني يصر على أنه أراد إنهاء مسيرته مع برشلونة


التعليقات