أجرى المهندس محمد شيمي، وزير قطاع الأعمال العام، جولة ميدانية بشركة مصر للغزل والنسيج في المحلة الكبرى، لمتابعة سير العمل في مشروع تطوير صناعة الغزل والنسيج.
صناعة الغزل والنسيج المصرية
خلال الزيارة، تابع الوزير الأعمال النهائية للمرحلة الثانية من تطوير شركة غزل المحلة، والتي تشمل أربعة مصانع جديدة، كما تم الانتهاء من مصنع غزل (2) بشركة مصر شبين الكوم، والذي بدأ التشغيل مؤخرًا، وذلك ضمن خطة شاملة لتحديث شركات الغزل والنسيج.
الجولة شملت تفقد تجارب التشغيل لمصنع النسيج الذي يمتد على 40 ألف متر مربع، ويحتوي على 552 نول نسيج، بطاقة تصميمية تصل إلى 136 ألف متر و37 طنًا من الأقمشة والوبريات، كما تفقد الوزير مصنع تحضيرات النسيج (2) الذي يقام على 21.2 ألف متر مربع ويضم 34 ماكينة تحضيرات بطاقة تصميمية تصل إلى 50 طنًا. ورافق الوزير في الجولة الدكتور أحمد شاكر والمهندس أحمد بدر وعدد من قيادات الوزارة.
كما تابع الوزير التجهيزات النهائية لمصنع الصباغة الذي يمتد على 36.8 ألف متر مربع، ويضم 125 ماكينة تجهيز، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 136 ألف متر و37 طنًا من الأقمشة والوبريات، بالإضافة إلى مصنع غزل (6) الذي يمتد على 17.7 ألف متر مربع ويحتوي على 52.2 ألف مردن غزل، بطاقة تصميمية تصل إلى 14 طن غزول يوميًا. كما تفقد أيضًا الأعمال النهائية في شبكات البنية التحتية والمباني الخدمية.
أكد المهندس محمد شيمي أن شركة غزل المحلة تعد قلعة صناعية وطنية، مشيرًا إلى أن مشروعات التطوير تستحوذ على نحو 40% من إجمالي استثمارات المشروع القومي لتطوير صناعة الغزل والنسيج، مما يعكس أهمية غزل المحلة في هذه الصناعة الحيوية. وأوضح أن الانتهاء من المرحلة الثانية يمثل نقلة نوعية في تحديث الشركة، بما يحقق طفرة إنتاجية مستدامة، ويعيد للشركة مكانتها الرائدة محليًا ودوليًا.
أشار إلى أن المشروع يعتمد على تزويد المصانع بأحدث التكنولوجيات العالمية، مع إنشاء بنية تحتية متكاملة، مما يسهم في تحقيق أعلى معايير الجودة والكفاءة، ودعم خطط الدولة لزيادة الصادرات وفتح أسواق جديدة. وشدد الوزير على أن الوزارة تعمل وفق رؤية واضحة تستهدف بناء منظومة صناعية حديثة ومستدامة، وتعظيم القيمة المضافة للقطن المصري، بما يدعم الاقتصاد الوطني ويعزز مكانة مصر كمركز إقليمي لصناعة الغزل والنسيج واستعادة ريادتها عالميًا في هذه الصناعة.


التعليقات