الهجوم الأمريكي على فنزويلا شهد تطورات كبيرة، حيث أظهرت صور فضائية جديدة أن الضربات الأمريكية الأخيرة أدت إلى تدمير جزء كبير من البنية التحتية العسكرية في البلاد.

الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، السبت، أن الولايات المتحدة نفذت ضربات على فنزويلا خلال الليل واعتقلت نيكولاس مادورو، الذي حكم البلاد لفترة طويلة، مع وعد بفرض السيطرة الأمريكية على فنزويلا في الوقت الحالي، بما في ذلك نشر قوات إذا لزم الأمر.

عملية “العزم المطلق” لاعتقال مادورو.

وذكر موقع “أكسيوس” أن العملية، التي أطلق عليها “العزم المطلق”، شهدت مشاركة أكثر من 150 طائرة أمريكية، من ضمنها مقاتلات (إف-35) وقاذفات (بي-1) وطائرات مسيّرة.

القوات الأمريكية استخدمت “قوة ساحقة” في العملية، حسب وصف الجنرال دان كاين، رئيس هيئة الأركان المشتركة، الذي أشار أيضًا إلى وقوع عدة اشتباكات دفاعًا عن النفس.

الصور التي التقطتها شركة “فانتور” أظهرت منشآت تخزين مدمرة ومركبات محترقة ونقطة أمنية تم تفجيرها في (فورتي تيونا)، التي تحتوي على أكبر مجمع عسكري قرب العاصمة كاراكاس.

قاعدة “فورتي تيونا” تضم هيئات ومؤسسات دفاعية ومقار إقامة رسمية، وأكدت شركة “فانتور” أن الهجوم الأمريكي تسبب في “أضرار جسيمة” في جميع أنحاء المجمع العسكري.

طائرة تقل مادورو وزوجته وصلت في وقت مبكر من صباح الأحد إلى قاعدة عسكرية أمريكية شمال نيويورك، تمهيدًا لمحاكمته جنائيًا في الولايات المتحدة.

ترامب نشر صورة عبر منصته “تروث سوشال” تظهر مادورو معتقلًا، وقد تم تكبيل يديه وقدميه، مع غطاء على عينيه، وعلق قائلًا: “نيكولاس مادورو على متن حاملة الطائرات الأمريكية إيو جيما”

البيت الأبيض نشر تدوينة عبر منصة “إكس” جاء فيها أن “فرصة مادورو قد فاتته، وستظل إدارة ترامب تدافع عن المواطنين الأمريكيين ضد جميع التهديدات، سواءً كانت خارجية أو داخلية”.