قضت محكمة جنايات السويس بإحالة أوراق متهمين في قضية استدراج وقتل عادل محمد إسماعيل المعروف بـ«عريس السويس» إلى مفتي الجمهورية لأخذ الرأي الشرعي بشأن إعدامهما، وحددت الأول من فبراير المقبل للنطق بالحكم.

الحكم صدر برئاسة المستشار عبدالرحمن صفوت، وعضوية القضاة أشرف عبدالراضي وهاني صبحي ضحا وتامر محمد جمال الدين، بينما كانت السكرتارية لأحمد سمير مصيلحي.

تعود أحداث القضية إلى فبراير 2025 عندما تلقت الأجهزة الأمنية بلاغًا باختفاء شاب متزوج حديثًا من منزله وانقطاع الاتصال به.

وقررت نيابة فيصل والجناين في السويس في فبراير من العام الماضي حبس شابين 4 أيام على ذمة التحقيقات بتهمة قتل صديقهما «عادل محمد إسماعيل» عمدًا مع سبق الإصرار، بعدما استدرجاه من منزله إلى منطقة صحراوية على طريق «السويس – القاهرة» القديم.

كما أمرت النيابة العامة بانتداب الطب الشرعي لمناظرة جثمان المجني عليه لتحديد سبب الوفاة وزمنها، مع تسليم الجثمان لأسرته بعد انتهاء التقرير.

نقلت الشرطة المتهمين إلى موقع الجريمة وأجروا إعادة تمثيل للجريمة بالتفصيل، بدءًا من استدراج المجني عليه من منزله وصولًا إلى غدرهم به وقتله في منطقة صحراوية.

بدأت القضية ببلاغ من زوجة المجني عليه لقسم شرطة فيصل، حيث أفادت بأن زوجها غادر منزله صباح الاثنين الماضي برفقة اثنين من أقاربه، إلا أنه تأخر في العودة، مما دفعها ووالدته للاتصال به، وتدوين منشورات على فيسبوك تسأل عن غيابه، وتبين لها لاحقًا أنه لم يذهب للعمل في ذلك اليوم.

استدرجا المجني عليه من منزله

بعد فحص البلاغ، شكل مدير إدارة البحث الجنائي فريقًا من ضباط مباحث قسم شرطة فيصل والجناين، وتوصلت التحريات إلى أن آخر من كان مع المجني عليه هما «إسلام. ف» و«كريم. ف» حيث استدعت الشرطة أحدهما، وأنكر في البداية، لكنه اعترف لاحقًا بتفاصيل الجريمة، موضحًا أنه وصديقه استدرجا المجني عليه بحجة مناقشة أمر عائلي، وسلكا طريق السويس – القاهرة القديم، ثم طعناه عدة طعنات حتى تأكدا من وفاته، وتركاه في منطقة صحراوية نائية.

ألقت مأمورية أمنية القبض على المتهم الثاني في مدينة فايد، حيث كان يختبئ، وأرشد عن مكان الجثة، وأقر بتفاصيل الجريمة مدعيًا وجود خلافات بينه وبين المجني عليه.

جرح قطعي بالرقبة

بعد العثور على الجثمان ونقله إلى ثلاجة حفظ الموتى، استدعت الشرطة زوجة المجني عليه للتعرف عليه، حيث استقبلت الجثمان بالصراخ والعويل عندما رأت مواضع الطعن وجرحًا قطعيًا في الرقبة كان كفيلًا بإنهاء حياته.