اتجهت البورصة المصرية لتباين في منتصف تعاملات يوم الأحد، حيث شهدت بعض الأسهم الكبيرة عمليات جني أرباح بعد صعودها الأخير، بينما حافظت أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة على استقرار نسبي مع ميل طفيف للصعود.

تراجع المؤشر الرئيسي «إيجي إكس 30» بنسبة 0.90% ليصل إلى 41,451 نقطة، متأثرًا بعمليات بيع على بعض الأسهم القيادية، مع تحركات انتقائية من المستثمرين لإعادة ترتيب المراكز.

في المقابل، سجل مؤشر «إيجي إكس 70» للشركات الصغيرة والمتوسطة أداء إيجابي، مرتفعًا بنسبة 0.27% ليصل إلى 13,160 نقطة، بينما ارتفع مؤشر «إيجي إكس 100» الأوسع نطاقًا بنسبة 0.09% ليصل إلى 17,441 نقطة، مما يدل على استمرار توجه بعض السيولة نحو الأسهم غير القيادية.

سيولة نشطة رغم تراجع المؤشر الرئيسي

سجلت قيم التداولات نحو 1.9 مليار جنيه بعد ساعتين من بدء الجلسة، عبر تداول 848.6 مليون سهم من خلال 78,113 عملية، مما يعكس نشاطًا ملحوظًا في السيولة رغم الضغوط على المؤشر الرئيسي.

أداء متباين للأسهم وإيقافات مؤقتة

على صعيد حركة الأسهم، ارتفعت أسعار 85 سهمًا، بينما تراجعت 91 سهمًا، فيما استقرت أسعار 39 سهمًا دون تغيير، مما يعكس توازنًا نسبيًا بين قوى الشراء والبيع في السوق.

وشهدت الجلسة إيقاف التداول مؤقتًا على بعض الأسهم بعد تجاوزها الحدود السعرية المحددة، حيث تم إيقاف سهم مصر للألومنيوم لمدة 10 دقائق لتجاوزه نسبة 10% صعودًا، وكذلك تم إيقاف سهم توسع للتخصيم وسهم أراب للتنمية والاستثمار العقاري لمدة 10 دقائق لكل منهما بعد تجاوز نسبة 5%.

تترقب الأسواق خلال ما تبقى من الجلسة اتجاهات السيولة وتحركات المؤسسات، في ظل محاولات المؤشر الرئيسي الحفاظ على مستوياته الحالية، مع استمرار الزخم النسبي في أسهم الشركات الصغيرة والمتوسطة.