سادت حالة من القلق بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو مقلق يظهر تجمع عدد كبير من الكلاب الشرسة في شارع جراش الأتوبيس بمحافظة المنوفية، مما دفع الكثيرين للاستغاثة بسبب غياب دور الطب البيطري.

الفيديو كشف عن حالة استنفار بين الكلاب، مما أعاد للأذهان أزمة “العقر” التي يتعرض لها المواطنون في المناطق السكنية، ورصد العديد من المواطنين معاناتهم اليومية، حيث قال أحدهم إنه تعرض لهجوم مفاجئ، مضيفًا: “لولا ستر ربنا كنت اتبهدلت، رعب رهيب جعلني لا أخرج إلا ومعي عصا”

فيما أشار آخر إلى أن المشكلة ليست مجرد نقاش حول “الرفق بالحيوان”، بل تتعلق بأمن المواطنين وصحة المجتمع، وسأل الكثيرون عن سبب استمرار هذه الظاهرة، مشيرين إلى أن دول مثل أستراليا والصين ونيوزيلندا تخلصت من ملايين الحيوانات والآفات لحماية أمنها، بينما يُضغط على مصر للحفاظ على هذه الكلاب.

تعالت الأصوات المطالبة باتخاذ إجراءات حاسمة، منها إلغاء العقوبات على المواطنين الذين يتخلصون من الكلاب الضالة دفاعًا عن أنفسهم، وفرض غرامات على من يقومون بإطعامها في الشوارع.

سرقة جثامين حديثة الدفن بالخصوص وسيدة تصرخ: أمي سرقوها

اشتعلت منصات التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية بعد تداول مقطع فيديو لامرأة داخل مقابر مدينة الخصوص، وهي في حالة انهيار تام، مؤكدة أن جثة والدتها اختفت من قبرها.

“أمي سرقوها.. جثث الميتين بتتسرق”، بهذه الكلمات عبرت السيدة عن غضبها، في مشهد أثار حالة من الاستياء والخوف بين الأهالي، متهمة أشخاصًا كانوا موجودين بالمكان بالتورط في سرقة الجثث.

مدافن مفتوحة وجثث مفقودة.. ومطالب بالتحقيق العاجل

بدأت الأحداث عندما تفاجأ عدد من الأهالي عند زيارة ذويهم بأن المدافن مفتوحة والجثامين الحديثة الدفن غير موجودة، مما دفعهم للتوجه إلى أقسام الشرطة لتحرير محاضر رسمية بالواقعة، وسط مطالبات عاجلة بكشف ملابسات تلك الجريمة.

وجهت السيدة في الفيديو استغاثة عاجلة للنائب العام للتدخل بعد اختفاء جثث الموتى.