يعتبر الطريق الصحراوي الغربي من أخطر الطرق في مصر، حيث شهد العديد من الحوادث المميتة في عام 2025، ورغم جهود الحكومة في تطويره، إلا أنه لا يزال يمثل تهديدًا لأرواح المواطنين في قنا.
في تقريرنا هذا، نسلط الضوء على معاناة أهالي قنا مع هذا الطريق المميت.




مصيدة الأرواح في قنا.
قال صابر سيد، أحد سكان قنا، إن الطريق يعاني من سوء التخطيط، حيث شهد العديد من الحوادث، وآخرها كان حادث المستشارة سهام صبري التي توفيت أثناء عودتها من إحدى اللجان الانتخابية.
أضاف أن الطريق يفتقر إلى الحواجز المرورية، كما أن الإنارة غير مكتملة، ورغم محاولات الدولة في التطوير، فإن الحوادث تتكرر بشكل يومي، مما يشير إلى وجود عيوب فنية تحتاج إلى فحص دقيق.
وطالب صابر بضرورة تشكيل لجنة فنية لفحص الطريق وإيجاد بديل آمن لفترة معينة.
حملات مرورية مكثفة وأكمنة ثابتة ومتحركة على الطريق الصحراوي الغربي بقنا.
في استجابة للموقف، كثفت الأجهزة الأمنية والمرورية من جهودها على الطريق الصحراوي الغربي، ضمن خطة شاملة تهدف لضمان الانضباط المروري وتقليل الحوادث.
تأتي هذه الجهود تنفيذًا لتوجيهات الدكتور خالد عبد الحليم، محافظ قنا، واللواء محمد حامد هشام، مساعد وزير الداخلية ومدير أمن قنا، بقيادة العميد محمد السيد رضوان، مدير إدارة مرور قنا.
شملت الحملات إقامة أكمنة مرورية ثابتة في نقاط حيوية على طول الطريق، بالإضافة إلى تنفيذ حملات متحركة لمتابعة حركة السير وضبط المخالفات، واستخدام أجهزة الرادار لرصد السرعات الزائدة.
كما تم تعزيز وجود الخدمات المرورية لتأمين الحركة والتعامل الفوري مع أي معوقات، مما يسهل حركة المواطنين ويضمن أعلى معدلات الأمان.
وفي النهاية، تهيب محافظة قنا بالمواطنين وقائدي المركبات الالتزام بالحارة المرورية المقررة وعدم السير عكس الاتجاه، مع الالتزام بالسرعات المحددة حفاظًا على الأرواح والممتلكات ودعمًا لجهود الدولة في تحقيق الانضباط المروري على الطرق السريعة.


التعليقات