حلم محمد أحمد مرتضي لم يتوقف عند رقم الهوية، بل تحدى كل الكلام السلبي وقرر يسعى لتحقيق أحلامه رغم كل الصعوبات.

محمد، ابن قرية بركة في مركز نجع حمادي بمحافظة قنا، تخرج من كلية التجارة، لكن لم يجد وظيفة حكومية تناسبه، فقرر في عمر الثلاثين أنه سيعيد الثانوية العامة، ونجح بمجموع 98.5% ودخل كلية الطب.

التقينا بمحمد، الذي يبلغ من العمر 44 عامًا، والذي رفض أن يقتنع بأن التعليم له عمر محدد، بل استغل تلك الفكرة ليكون أكبر طالب في كلية الطب.

### أكبر طالب بكلية الطب في قنا.

محمد قال إنه تخرج من كلية التجارة في 2003، وبدأ العمل في إحدى المدارس لكن لم يتمكن من الحصول على وظيفة حكومية. في تلك الفترة، شعر بأن الوقت يمر وأن الفرصة قد تضيع، ففكر في إعادة الثانوية العامة وحقق مجموع 98.5% والتحق بكلية الطب.

### الصعوبات التي واجهها.

أشار محمد إلى أنه واجه الكثير من التعليقات السلبية، مثل جملة “أتفضل يا جدي”، التي كانت نوع من التنمر على كبر سنه. ورغم أن أسرته لم تستوعب الأمر في البداية، إلا أنهم دعموه بعد ذلك، خاصة زوجته وأبناؤه الذين كانوا له الداعم الأكبر.