أوقف نادي الزمالك المفاوضات مع المدربين المحليين بشكل مؤقت، في خطوة تهدف لترتيب الأولويات داخل النادي خلال الفترة الحالية، حسب مصدر من داخل النادي.

المصدر أكد أن القرار جاء نتيجة عدة أسباب، أهمها توجيه الأموال لسداد مستحقات اللاعبين المتأخرة، في محاولة لتهدئة الأجواء بعد حالة الاستياء اللي سادت بسبب التأخير في صرف مستحقاتهم.

إدارة الزمالك شايفة إن استقرار اللاعبين المالي ضروري قبل ما يبدأوا في البحث عن مدرب جديد، وده يعني إن أي تعيين لمدرب جديد مش هيتم إلا بعد ما يتم حل مشكلة المستحقات وضمان استقرار الفريق.

المصدر أضاف إن التجميد ده مش معناه إن الباب اتقفل أمام المدربين المحليين، لكن هو إجراء مؤقت لحين ترتيب الأمور المالية والفنية بشكل متوازن، عشان يحافظوا على مصلحة الفريق ويقللوا أي تأثير سلبي على أداء اللاعبين في الملعب.

من جهة تانية، المجلس الحالي مستمر في دراسة كل الخيارات المتاحة، سواء المدربين المحليين أو الأجانب، مع التركيز على اختيار الأنسب لقيادة الفريق في الظروف الحالية، بعد ما يضمنوا استقرار اللاعبين أولاً.

الخطوة دي جزء من الإجراءات اللي بتقوم بها الإدارة لضبط الأوضاع المالية في النادي، بعد ما انتشرت حالة من القلق بين الجماهير بسبب تأخر صرف مستحقات اللاعبين، واللي أثر بشكل مباشر على معسكر الفريق وأجواء التدريبات الأخيرة.