نجحت قوات درع الوطن، يوم الإثنين، في إحباط محاولة تهريب أسلحة منهوبة من معسكرات الانتقالي وضبطت العناصر المتورطة في ذلك، مما يعكس جهودها المستمرة لملاحقة الخارجين عن القانون.

أعلنت قوات درع الوطن أن العملية جرت ضمن مناطق مسؤوليتها الأمنية، حيث تمكنت من ضبط كمية من الأسلحة المنهوبة أثناء محاولة تهريبها خارج حضرموت واعتقال المتورطين.

تهدف هذه الجهود إلى تعزيز الأمن والاستقرار في اليمن، ومنع وصول الأسلحة للجماعات المسلحة والتنظيمات الإرهابية التي تهدد الأمن العام.

في سياق متصل، حذر وزير الداخلية اليمني إبراهيم حيدان، يوم الأحد، من أي محاولات لتهريب أو نقل الأسلحة من العاصمة المؤقتة عدن إلى محافظات أخرى، مشددًا على أهمية الالتزام بتوجيهات رئيس مجلس القيادة الرئاسي، بمنع إخراج أو نقل جميع أنواع الأسلحة.

جاء تحذير وزير الداخلية بعد أنباء عن تهريب المجلس الانتقالي الجنوبي أسلحة ثقيلة من عدن إلى محافظات مجاورة، مثل الضالع، دون تأكيد رسمي بشأن هذه التقارير.

في برقية موجهة إلى القيادات العسكرية والأمنية، أكد حيدان أن أي مخالفة لهذه التوجيهات تُعتبر انتهاكًا للقانون وتهديدًا مباشرًا للأمن والاستقرار، مشددًا على أن المخالفين سيخضعون للمساءلة القانونية دون تهاون.

أضاف الوزير أن نقل أو تخزين أو توزيع الأسلحة خارج الأطر الرسمية يعوق جهود الدولة في ترسيخ السكينة العامة وسيادة القانون، داعيًا إلى حصر الأسلحة وتسليمها للمؤسسات الرسمية والجهات المختصة.

كما دعا حيدان المواطنين في عدن إلى التعاون الكامل مع الأجهزة الأمنية والتحلي بالمسؤولية الوطنية، من أجل الحفاظ على أمن المدينة وهيبة مؤسسات الدولة وسلطات إنفاذ القانون.