شهدت مديرية تعليم السويس اليوم انطلاق حملة “أمان ورحمة”، تحت إشراف الشئون التنفيذية وإدارة التدريب والتنمية المهنية، وتهدف الحملة إلى تعزيز بيئة تعليمية آمنة وداعمة نفسياً، وبناء جيل متوازن وواعٍ، والحد من مظاهر العنف والتنمر داخل المدارس.
في إطار التحضير للحملة، عقدت إدارة التدريب والتنمية المهنية برئاسة تهاني أبو النجا لقاء تعريفياً لشرح خطة تنفيذ الحملة، حيث تم تبادل الآليات بين الشئون التنفيذية وإدارة التدريب لضمان تنفيذ فعّال وقياس أثر المبادرة على البيئة المدرسية.
محاور الحملة تشمل أولياء الأمور الذين يعتبرون صناع الوعي والركيزة الأساسية في تربية النشء، بينما الطلاب هم قلب المبادرة، حيث يكتسبون الوعي والسلوكيات الإيجابية، والمعلمون والقيادات يمتلكون أدوات التغيير وقاطرة التطوير داخل المجتمع المدرسي.
آليات التنفيذ تتضمن برامج تدريبية وتوعوية للطلاب وأولياء الأمور والمعلمين، مما يسهم في نشر ثقافة الحوار وتعزيز قيم التسامح واحترام الآخر، بالإضافة إلى دعم الصحة النفسية والسلوكية للنشء، كما تتضمن فعاليات متنوعة يتم توثيقها ومتابعتها يومياً مع عرض أهم المحاور واللقاءات التوعوية والإرشادات الإثرائية للحملة.
الحملة تعتمد على منهجية شاملة تستهدف المستويات النفسية والتربوية والإجرائية بهدف تأسيس بيئة مدرسية محفزة وخالية من جميع أشكال العنف والتنمر، حيث يشارك فيها جميع الأطراف التعليمية لبناء جيل متوازن قادر على التعايش الإيجابي وحل النزاعات سلمياً.
أكدت مديرة المديرية أن الحملة تمثل رؤية تربوية شاملة تهدف إلى بناء الإنسان قبل العلم وترسيخ قيم الأمان والرحمة داخل المدارس، مشيرة إلى جاهزية المديرية والكوادر التعليمية لتحقيق أثر تربوي مستدام يحمي النشء ويعزز تنشئتهم في بيئة آمنة.
شعار الحملة “حماية النشء أولوية وطنية”، حيث تبدأ الحكاية ومن القيم يصنع الأمان، تنفيذاً لتوجيهات محافظ السويس لمتابعة امتحانات محو الأمية للمعادلة بالصف السادس الابتدائي.


التعليقات