تحدثت تقارير عبرية في الساعات الأولى من صباح اليوم الإثنين عن موافقة رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على خطة جديدة للهجوم على إيران، والتي أطلق عليها “الضربة الحديدية”.

وفي هذا السياق، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن الولايات المتحدة تتابع عن كثب الوضع في إيران، مشيرًا إلى أنه إذا استمرت طهران في قتل المتظاهرين، فسوف تتلقى “ضربة قوية”.

عقد نتنياهو اجتماعًا أمنيًا مطولًا مساء أمس الأحد، استمر لخمس ساعات، حضره وزراء المجلس الأمني المصغر “الكابينت”، حيث تم مناقشة التوقيت المناسب للهجوم، وفقًا لمصادر عبرية.

كما تناول الاجتماع تقديرات الموقف على جميع الجبهات المفتوحة، مع التركيز على غزة ولبنان وسوريا، بالإضافة إلى إيران واليمن.

رغم انسحاب حركة “شاس” من الحكومة الإسرائيلية، إلا أن الوزير أرييه درعي شارك في النقاش مع الحكومة الأمنية المصغرة.

محاكاة افتراضية

ذكرت قناة “i24news” العبرية أن جيش الاحتلال الإسرائيلي في حالة تأهب قصوى خشية من أن تحول إيران نيرانها نحو إسرائيل، وأشارت إلى أن شعبة الاستخبارات الإسرائيلية تجري تدريبات عسكرية.

وأكدت القناة أن نتنياهو عرض خلال الاجتماع النتائج التي توصل إليها مع ترامب خلال لقائهما الأخير في فلوريدا، حيث حدد أولويات التحرك ضد إيران وتوقيته.

وأجرى وزير دفاع الاحتلال يسرائيل كاتس ورئيس الأركان إيال زامير زيارة إلى فرع الاستخبارات، حيث اطلعا على تدريبات عسكرية تحاكي سيناريوهات مختلفة تتعلق بالحرب على إيران.