تسعى الولايات المتحدة للسيطرة على احتياطات النفط الضخمة في فنزويلا، حيث بدأت في جذب الشركات الأمريكية لاستثمار مليارات الدولارات لإحياء صناعة النفط هناك، والتي تمتلك احتياطيات تقدر بـ 303 مليارات برميل، أي حوالي خُمس الاحتياطيات العالمية.

العملية العسكرية الأمريكية

قامت واشنطن بهجوم جوي مدعوم بعملية برية، حيث اختطفت قوات خاصة الرئيس مادورو وزوجته، ونقلتهما إلى مدينة نيويورك، مما أثار الكثير من التساؤلات حول مستقبل البلاد.

تصريحات ترامب

في خطاب له، قال الرئيس ترامب إن الشركات الأمريكية ستدخل لتستثمر مليارات الدولارات في تحديث البنية التحتية المتهالكة، كما أضاف أن إزاحة مادورو ستفتح المجال لاستغلال احتياطيات النفط الكبيرة في فنزويلا، مما سيؤثر على سوق الطاقة العالمي.

تحديات الإنتاج

رغم أن فنزويلا تملك أكبر احتياطيات نفطية، إلا أن الإنتاج الفعلي انخفض بسبب سوء الإدارة ونقص الاستثمارات الأجنبية، خاصة بعد تأميم الحكومة للقطاع في بداية القرن الحالي، وتعرضها لعقوبات دولية.

استعداد الشركات الأمريكية

يبقى السؤال حول استعداد الشركات الكبرى مثل “إكسون موبيل” و”شيفرون” لاستثمار أموال ضخمة في بيئة سياسية غير مستقرة، خاصة مع وجود حكومة مؤقتة مدعومة من واشنطن.

تكلفة تأهيل القطاع النفطي

أشارت إدارة معلومات الطاقة الأمريكية إلى أن تكلفة تأهيل القطاع النفطي في فنزويلا تصل إلى حوالي 60 مليار دولار، مع العلم أن الاحتياطي المؤكد يبلغ 303 مليارات برميل.

التكلفة المقدرة لتأهيل القطاع النفطي 60 مليار دولار
الاحتياطي النفطي المؤكد 303 مليار برميل

الأسئلة المفتوحة

هل ستستثمر الشركات الأمريكية في هذا القطاع المتهالك، وما هي المخاطر المرتبطة بذلك في ظل عدم استقرار الوضع السياسي؟

ردود الفعل الصينية

الصين، التي تعتبر أكبر مستورد للنفط الفنزويلي، أدانت الضربات العسكرية الأمريكية، مشيرة إلى أنها تشعر بصدمة شديدة من استخدام القوة ضد دولة ذات سيادة.

صادرات فنزويلا النفطية

بلغت صادرات فنزويلا من النفط حوالي 921 ألف برميل يوميًا، حيث استحوذت الصين على نحو 80% من هذه الصادرات، أي حوالي 746 ألف برميل يوميًا.

صادرات النفط اليومية 921 ألف برميل
نسبة صادرات الصين 80%
صادرات الصين اليومية 746 ألف برميل