في تطور جديد، أعلنت قوات سوريا الديمقراطية (قسد) أنها تواجه «قوات أحمد الشرع» بعد تصعيد القصف الذي استهدف مدينة دير حافر شرق حلب، وهو ما يثير القلق من تصاعد التوتر العسكري في المنطقة.
قسد: القصف على دير حافر عشوائي ويستهدف مناطق مأهولة
أوضحت قسد في بيان رسمي أن القصف الذي تعرضت له مناطق دير حافر جاء بشكل عشوائي، مما أدى إلى أضرار كبيرة في البنية التحتية، مشددة على أن استهداف المناطق المأهولة يشكل تهديدًا مباشرًا لحياة المدنيين، واعتبرت أن هذا الأمر يعد «تجاوزًا خطيرًا» يعيق أي جهود للتوصل إلى تهدئة أو استقرار.
إعلان قسد المواجهة مع قوات أحمد الشرع
أكدت قسد أنها في حالة مواجهة مع قوات الرئيس أحمد الشرع، مشيرة إلى أن أي اعتداء على مقاتليها سيقابل برد دفاعي، في إطار ما اعتبرته «الحق المشروع في الدفاع عن النفس»، لكنها لم توضح تفاصيل الرد أو نطاق العمليات المحتملة، واكتفت بالتأكيد على أنها ستتعامل مع أي تهديد بالطريقة المناسبة.
تأتي هذه التطورات في وقت يعاني فيه محيط دير حافر من توتر أمني متزايد، مع استمرار القصف المتبادل والاتهامات بين الأطراف المتنازعة، ويحذر مراقبون من أن استمرار هذه المواجهات قد يؤدي إلى تفجر جبهة جديدة، مما يزيد من تعقيد الوضع في شمال سوريا.


التعليقات