وصل وزير خارجية الاحتلال الإسرائيلي جدعون ساعر إلى إقليم أرض الصومال في زيارة رسمية هي الأولى من نوعها بعد اعتراف إسرائيل بهذا الإقليم، وذلك وفقًا لوسائل إعلام إسرائيلية.
مصر تدين اعتراف إسرائيل الأحادي بـ “إقليم أرض الصومال” وتؤكد دعمها لسيادة مقديشو
وسائل الإعلام الإسرائيلية أفادت بأن إقليم أرض الصومال قد يتيح لإسرائيل استخدام مناطق معينة لأغراض عسكرية، بما في ذلك إنشاء منشآت دفاعية. وفي بيان رسمي، أدانت وزارة الخارجية المصرية بشدة اعتراف إسرائيل الأحادي بما يسمى بـ “إقليم أرض الصومال”، واعتبرت هذه الخطوة انتهاكًا لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة.
رفض للإجراءات الأحادية
أكدت جمهورية مصر العربية رفضها التام لأي إجراءات أحادية تمس سيادة الدول ووحدة أراضيها، مشيرة إلى أن هذه التحركات تتعارض مع الأسس الراسخة للقانون الدولي، وقد تؤدي إلى زعزعة الاستقرار والأمن في منطقة القرن الأفريقي.
دعم وحدة الصومال
كما شددت الخارجية المصرية على موقفها الثابت في رفض الاعتراف بأي كيانات موازية أو محاولات انفصال غير شرعية، وأكدت دعمها الكامل لوحدة وسيادة وسلامة الأراضي الصومالية، بما يتماشى مع المواثيق الدولية.
تحذيرات من تقويض الاستقرار
اختتمت الوزارة بيانها بتحذير من أن هذه الإجراءات الأحادية قد تقوض أسس السلم والأمن الدوليين، وأكدت رفضها لأي مساس بالسيادة الصومالية أو محاولات لتقويض استقرار البلاد.
قناة إسرائيلية ذكرت أن اعتراف نتنياهو بإقليم أرض الصومال جاء مقابل استيعاب سكان غزة، وذلك بعد إعلان مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بينيامين نتنياهو الاعتراف رسميًا بالإقليم كدولة مستقلة.
نهج اتفاقيات إبراهيم
وأشارت القناة إلى أن الإعلان، الذي جاء على نهج اتفاقيات إبراهيم، يتضمن إقامة علاقات دبلوماسية كاملة وتعاون استراتيجي في مجالات متعددة، وأن إقليم أرض الصومال سيستوعب سكان غزة مقابل هذا الاعتراف. وقع نتنياهو ووزير الخارجية جدعون ساعر ورئيس إقليم أرض الصومال الدكتور عبد الرحمن محمد عبد اللهي بيانًا مشتركًا، حيث أشاد نتنياهو بقيادته والتزامه بتحقيق الاستقرار والسلام في المنطقة.


التعليقات