أعلنت قوات درع الوطن التابعة للقوات المسلحة اليمنية، اليوم الثلاثاء، عن ترحيل 300 عنصر من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي بالحافلات إلى عدن.
قوات درع الوطن ترحل 300 عنصر من قوات المجلس الانتقالي الجنوبي إلى عدن
قالت قوات درع الوطن إن خروج عناصر المجلس الانتقالي من المهرة تم عبر طريق آمن إلى عدن، حيث تم تسليم العربات والسلاح الثقيل بالمهرة.
تواصل قوات درع الوطن مهمتها للسيطرة على المعسكرات الرئيسية في المهرة وحضرموت، واستلام المواقع التي يسيطر عليها المجلس الانتقالي الجنوبي.
في وقت سابق، أعربت الرئاسة اليمنية، في بيان، عن قلقها إزاء إجراءات تعسفية تفرضها تشكيلات تابعة للمجلس الانتقالي في العاصمة المؤقتة عدن، والتي طالت حرية تنقل المواطنين القادمين من عدة محافظات يمنية.
الرئاسة اليمنية تعرب عن قلقها من إجراءات المجلس الانتقالي الجنوبي في عدن
نقلت وسائل إعلام يمنية عن مصدر مسؤول في مكتب الرئاسة قوله إن هذه الإجراءات شملت منع المواطنين من الدخول عبر مداخل رئيسية إلى المدينة، واحتجاز عدد منهم بينهم عائلات ومرضى وطلاب دون مسوغ قانوني.
وصف المصدر هذه الممارسات بأنها انتهاك صريح للدستور اليمني، ومخالفة جوهرية لمرجعيات المرحلة الانتقالية، خاصة “اتفاق الرياض” الذي يُلزم جميع الأطراف باحترام حقوق المواطنة الكاملة، ونبذ التمييز المناطقي، وتجنيب المدنيين أي إجراءات تقيد حرياتهم الأساسية.
تطورات الأوضاع الإنسانية في اليمن
وأشار إلى تقارير موثوقة تحدثت عن حالات اعتقال واختطاف في عدن، نفذت بتعليمات من قيادة “قوات الحزام الأمني” التابعة للمجلس الانتقالي، معتبرًا ذلك تجاوزًا خطيرًا لحق الفرد في الحرية، وخرقًا فاضحًا للمبادئ القانونية التي تمنع الاحتجاز التعسفي خارج إطار القضاء والنيابة العامة.
كما شدد على أن مثل هذه المخالفات تخضع للعقاب الرادع وفق القوانين الوطنية، وتستدعي محاسبة جنائية بموجب الالتزامات الدولية.
دعت الرئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي إلى رفع جميع القيود المفروضة على حركة المواطنين فورًا وبلا شروط، وحثته على احترام سلطة مؤسسات الدولة الشرعية، معبرة عن تصميم الدولة على اتخاذ جميع الإجراءات الضرورية لحماية المدنيين، وضمان حرية التنقل، والحفاظ على السلم الاجتماعي وسيادة القانون، انطلاقًا من واجباتها الدستورية.


التعليقات