كشف موقع أكسيوس أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يخطط لإعلان تشكيل مجلس السلام في غزة الأسبوع المقبل، وذلك كجزء من الترتيبات بعد الحرب، وتهدف هذه الخطوة إلى تحديد ملامح المرحلة المقبلة في القطاع.
مجلس السلام في غزة: إطار سياسي جديد لمرحلة ما بعد الحرب
بحسب مصادر مطلعة، يُعتبر مجلس السلام في غزة كيانًا يهدف لإدارة الشؤون المدنية والسياسية خلال مرحلة انتقالية، ويرافقه ترتيبات أمنية وضمانات دولية للحد من عودة المواجهات المسلحة. كما ترى الإدارة الأمريكية في هذا المجلس أداة لتفادي فراغ السلطة في غزة، مع سعي لتقليص نفوذ الفصائل المسلحة وتهيئة الأرضية لعملية سياسية أوسع بدعم إقليمي ودولي.
يأتي هذا الإعلان في وقت تتباين فيه مواقف الأطراف الإقليمية والفلسطينية، حيث يُتوقع أن يثير الاقتراح جدلًا حول شرعيته وتركيبته وصلاحياته، بالإضافة إلى دور إسرائيل والسلطة الفلسطينية في المرحلة المقبلة.
خطوة مرتبطة بالمرحلة الثانية من اتفاق غزة
بين إعلان مجلس السلام في غزة والانتقال إلى المرحلة الثانية من اتفاق غزة، تسعى الولايات المتحدة لفرض مسار سياسي متكامل يتماشى مع الترتيبات الأمنية والإنسانية الجارية. وكشف موقع أكسيوس أن ترامب يعتزم الإعلان عن الانتقال رسميًا إلى المرحلة الثانية من الاتفاق خلال الأسبوع المقبل، وسط تحركات دبلوماسية مكثفة واتصالات إقليمية مستمرة.
مصادر أكسيوس: الإعلان المرتقب بشأن غزة يأتي بعد تقييم المرحلة الأولى
تقول المصادر إن إعلان ترامب المرتقب يأتي بعد تقييم أمريكي لتنفيذ بنود المرحلة الأولى من اتفاق غزة، والتي تشمل وقف إطلاق النار والترتيبات الإنسانية وتبادل الأسرى، في ظل ضغوط دولية للحفاظ على استمرارية الاتفاق ومنع انهياره.
المرحلة الثانية من اتفاق غزة: ملفات أكثر حساسية وتعقيدًا
تشير التقديرات إلى أن المرحلة الثانية من اتفاق غزة ستتناول قضايا حساسة، تشمل ترتيبات أمنية أوسع، مستقبل الإدارة في القطاع، وضمانات دولية وإقليمية لمنع تجدد القتال، مما يجعل الإعلان الأمريكي المنتظر محط أنظار الأطراف كافة.
واشنطن تسعى لتثبيت اتفاق غزة ومنع العودة للتصعيد
يرى مراقبون أن إعلان ترامب المرتقب يهدف إلى تثبيت مسار الاتفاق ومنع العودة إلى التصعيد العسكري في غزة، حيث تسعى واشنطن لإظهار دورها كضامن رئيسي للتفاهمات في ظل تعقيدات المشهد السياسي والأمني في المنطقة. كما يترقب الشارع الفلسطيني والإقليمي، بجانب المجتمع الدولي، تفاصيل المرحلة الثانية وشروط تنفيذها، خاصة في ظل حساسية الوضع الإنساني في غزة وتداخل الحسابات السياسية والعسكرية للأطراف المعنية.


التعليقات