أعلنت السلطات الأسترالية عن تشكيل لجنة تحقيق في الهجوم الذي وقع على شاطئ بونداي في سيدني، خلال احتفالات عيد الأنوار اليهودي، والذي أسفر عن مقتل 15 شخصا وإصابة العديد.

وفي تصريحات صحفية، أكد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي أن الحكومة تهدف إلى تعزيز الوحدة الاجتماعية في البلاد، وهو ما يعد ضروريا لتحقيق التعافي.

وفي 30 ديسمبر 2025، ذكرت مفوضة الشرطة الفيدرالية الأسترالية كريسي باريت أن منفذي الهجوم لم يكونا جزءا من خلية إرهابية أكبر، بل تصرفا بشكل منفرد، وهما ساجد أكرم البالغ من العمر 50 عاما ونجله نويد أكرم البالغ 24 عاما.

مقتل أحد منفذي الهجوم

قُتل ساجد أكرم على يد الشرطة أثناء الهجوم، الذي نفذه مع نجله، حيث استخدما بنادق طويلة لإطلاق النار على المشاركين في الفعالية الخاصة بعيد “الحانوكا”.

أما نويد، الذي تم نقله إلى المستشفى، فقد وُجهت إليه 59 تهمة، بما في ذلك 15 تهمة قتل وتهمة ارتكاب عمل إرهابي، ومن المقرر أن يمثل أمام المحكمة في أبريل 2026.

الذئاب المنفردة

تشير الإحصائيات الأوروبية إلى زيادة هجمات “الذئاب المنفردة”، حيث يلجأ منفذوها إلى أساليب بسيطة مثل الطعن أو الدهس، ما يجعل هذه النوعية من الهجمات الأكثر شيوعا في أوروبا في 2026، إذ تمثل 93% من الهجمات الإرهابية الأخيرة.

تقرير صادر عن “المركز الأوروبي لدراسات مكافحة الإرهاب” يشير إلى أن العديد من منفذي العمليات بين 2023 و2025 كانوا غير معروفين للأجهزة الأمنية، كما لوحظ زيادة التطرف اليميني بالتوازي مع استمرار تهديد “الجهاديين”.

محاربة التطرف والإرهاب أكثر تعقيدا في 2026

تواجه أوروبا الآن مشهدا معقدا يضم عدة أطياف من المتطرفين، بما في ذلك “الجهاديون” والمتطرفون اليمينيون واليساريون، ما يجعل مكافحة التطرف والإرهاب تحديا أكبر في 2026.

وأشار التقرير إلى أن عشوائية هجمات “الذئاب المنفردة” تؤدي إلى شعور عام بالخوف، حيث يشعر الناس أن أي شخص قد يكون هدفا في أي مكان.