أعلن متحف الفن الإسلامي في القاهرة عن مبادرة جديدة تحت عنوان “المتاحف للجميع”، وتهدف المبادرة إلى تعزيز الوعي بقضايا الإتاحة والدمج، من خلال ورش عمل متخصصة تساهم في بناء مجتمع أكثر شمولًا.

المتاحف للجميع

تهدف المبادرة لتسليط الضوء على أنواع الإعاقات التي لا تحظى بالاهتمام الكافي، وتوضيح احتياجات الأشخاص ذوي الإعاقة داخل المتاحف، مع تقديم آليات إتاحة مناسبة لكل فئة بناءً على أسس علمية وعملية، وذلك بمشاركة مجموعة من المتخصصين في التربية الخاصة.

المبادرة تستهدف مسؤولين أقسام التربية المتحفية لذوي الاحتياجات الخاصة، وأخصائيي التربية الخاصة، وأولياء الأمور، والأشخاص ذوي الإعاقة، بالإضافة إلى الطلاب والباحثين المهتمين بقضايا الإتاحة والدمج المجتمعي.

ستستمر المبادرة لمدة 6 أسابيع، وتشمل 6 ورش توعوية، حيث تبدأ بورشة عمل بعنوان “نحو إتاحة متاحف دامجة… فهم ومتطلبات الإعاقة العقلية” التي تقدمها الدكتورة انتصار عرفات يوم 8 يناير، وتستكمل الفعاليات يومي 5 و12 فبراير 2026.

كما تشمل المبادرة ورشة بعنوان “كيفية إتاحة المتاحف للأشخاص ذوي ضعف البصر الدماغي” تقدمها الدكتورة أمل عزت يوم 12 يناير 2026، وورشة “متلازمة إرلن… الإتاحة والوعي المجتمعي” للدكتورة رشا محمد يوم 22 يناير، بالإضافة إلى ورشة “نحو إتاحة متاحف مهيأة لذوي متلازمة آشر” تقدمها الدكتورة سهير عبد الحفيظ يوم 29 يناير 2026.

بعد كل ورشة توعوية، ستقام ورشة فنية مخصصة لأبناء المتحف من ذوي الهمم، وذلك دعمًا لدمجهم في الأنشطة الثقافية والتربوية، وستقوم بتنفيذها كل من أ. أمل فؤاد، وأ. آية الله مجدي، وأ. آلاء مجدي.