انتقدت منى خليل، رئيس اتحاد جمعيات الرفق بالحيوان في مصر، ضعف عقوبات تعذيب الحيوانات في القانون المصري، مشيرة إلى أن العقوبات الحالية لا تردع المتجاوزين.

وقالت خليل خلال ندوة مع “أحداث اليوم” إن الغرامة التي كانت 200 جنيه في الستينيات كانت تعكس وعياً بالقضية، لكنها اليوم لم تعد تعني شيئاً، حيث لا تزال الجرائم ضد الحيوانات تُعاقب بنفس المبلغ أو بالحبس 6 أشهر، وهو ما لا يحقق أي نوع من الردع.

وحذرت من أن التهاون في تعذيب الحيوانات قد يؤدي إلى سلوكيات إجرامية تجاه البشر، مؤكدة أن من يعتدي على كائن ضعيف لن يتردد في تكرار ذلك مع إنسان، وأكدت أن تشديد العقوبات ضروري لوقف هذه السلسلة الإجرامية قبل أن تمتد إلى المجتمع بشكل عام.

وردت على الانتقادات التي تعتبر اهتمام محبي الحيوانات مبالغ فيه، متسائلة: كيف يمكن للضمير أن يتجاهل مشاهد التعذيب الوحشية دون المطالبة بعقوبات رادعة؟ وأوضحت أن المسألة تتعلق بأمن المجتمع وضرورة الوقوف ضد العنف غير المبرر