أصدر حزب الإصلاح والنهضة برئاسة الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز مجموعة من القرارات التنظيمية الجديدة في الساعات الأخيرة، ضمن جهوده لإعادة هيكلة الحزب وتعزيز كفاءة الأداء على المستويين المركزي والمحلي.
قرارات تنظيمية داخل صفوف حزب الإصلاح والنهضة
جاءت القرارات بناءً على القانون رقم 40 لسنة 1977 الخاص بالأحزاب السياسية وتعديلاته، وتهدف إلى ضخ دماء جديدة والاستفادة من الخبرات السياسية والإدارية المتنوعة.
أبرز القرارات تشمل:
تعيين الأستاذ أحمد الليموني أمينًا للإعلام بالمركزية.

تعيين الدكتور محمد مصطفى أمينًا لشباب الجمهورية.

تعيين الأستاذ محمد جيلاني أمينًا للتنمية المحلية بالمركزية.

تعيين الدكتور محمد خالد أبوالنور أمينًا مساعدًا للسياسات العامة لشؤون التنمية البشرية، والقائم بأعمال أمين محافظة الجيزة.

أكدت القرارات على نشرها عبر الصفحة الرسمية للحزب على مواقع التواصل الاجتماعي، وبدء العمل بها اعتبارًا من تاريخ صدورها، مع إلغاء أي قرارات سابقة تتعارض معها.
تأتي هذه الخطوات ضمن خطة الحزب لإعادة تنظيم صفوفه استعدادًا للمرحلة المقبلة، وتعزيز حضوره السياسي والمجتمعي، بما يتماشى مع المتغيرات الحالية، ويؤكد حرص القيادة الحزبية على بناء كوادر قادرة على تنفيذ رؤية الحزب وأهدافه في الفترة القادمة.
الليموني يتقدم بخالص الشكر والتقدير لقيادات حزب الإصلاح والنهضة على ثقتهم الغالية
تقدم الكاتب الصحفي أحمد الليموني بخالص الشكر لقيادات الحزب على ثقتهم، وعلى رأسهم الدكتور هشام مصطفى عبد العزيز رئيس الحزب، مؤكداً التزامه بمواصلة العمل لتحقيق رؤية الحزب الاستراتيجية، والتي تهدف إلى تصعيد الكوادر المؤهلة في مواقعها المناسبة، وضخ دماء جديدة تسهم في تعزيز العمل الحزبي والسياسي.
الحزب يمتلك رؤية مستقبلية مختلفة لا سيما بعد تحقق الدمج بين حملة «مواطن» والحزب
قال أحمد الليموني إن الحزب يمتلك رؤية مستقبلية مختلفة بعد الدمج بين حملة «مواطن» والحزب، وهو ما ساعد في الجمع بين التخصص والخبرة الأكاديمية، والممارسة الفعلية على أرض الواقع، مما يفرز كوادر قادرة على العمل كقيادات شعبية وتنفيذية، وهو ما يحتاجه العمل السياسي في الوقت الحالي، خاصة في مجالات الرقابة والتشريع والمشاركة الفعالة في صنع القرار.


التعليقات