شهدت منصات التواصل الاجتماعي ضجة كبيرة بسبب مطعم “زيوس” في القطامية، بعد انتشار فيديو أثار الجدل وأدى لإغلاق المطعم وتشريد مئات العاملين فيه. بين اتهامات بـ”العربدة” وقت الأذان وشهادات تدافع عن المكان، نستعرض لكم تفاصيل القصة.

بداية الشرارة.. فيديو “العربدة وقت صلاة الفجر” الذي هز السوشيال ميديا

الأزمة بدأت بمقطع فيديو لأحد المواطنين، حيث أظهر فيه أن صوت الأغاني الصاخبة كان يخرج من مطعم بجوار أحد المساجد أثناء رفع أذان الفجر. الفيديو أظهر مشهدًا لافتًا، حيث حاول رواد المسجد إغلاق الأبواب لحجب الضجيج الخارجي أثناء الصلاة. انتشر الفيديو بسرعة، مطالبًا بمحاسبة المسؤولين عن انتهاك حرمة الصلاة.

القطامية-بسبب-فيديو-الأذان.png"/>

الرد الصادم: بيوتنا اتخربت والمسجد منور طول الليل

لم يتأخر رد العاملين في المكان، حيث ظهر أحد الموظفين في فيديو استغاثة، مؤكدًا أن المطعم تم إغلاقه وتشريد عماله. وذكر أن “زيوس” يقدم الطعام والشراب بفقرات فنية يومية، وأن اتهامهم بتشغيل الأغاني وقت الأذان هو افتراء من أشخاص “ليس لديهم ضمير”، مختتمًا حديثه بعبارة “حسبي الله ونعم الوكيل، أكل عيشنا اتقفل.”.

المطربة هبة سليمان تفجر المفاجأة: الفيديو مزقوق

دخلت المطربة هبة سليمان، التي تعمل بالمكان، على خط الأزمة بمقاطع فيديو، ووصفت مصور الفيديو بـ”الجبان” و”المنافق”. هبة أكدت أن المسجد يظل منورًا طوال الليل، وهذا لا يعني أن الصلاة جارية. وأوضحت أن حفلات “زيوس” تنتهي في أقصى حد الساعة 3 أو 4 فجرًا، أي قبل قرآن الفجر بوقت كاف. كما شددت على أن الفيديو “مزقوق” ومدبر لتشويه سمعة المكان، الذي اعتبرته من أنظف وأرقى الأماكن في مصر.

نجوم ومناصب رفيعة.. هل كان “زيوس” مكانًا للعائلات؟

الشهادات لم تقتصر على الموظفين، بل شملت أسماء بارزة أحيوا حفلات في المكان، مثل أحمد شيبة ورضا البحراوي وعبدالباسط حمودة. بحسب شهادة هبة سليمان ومرتادي المكان، فإن المطعم يحتوي على “منطقة ألعاب للأطفال” ويستقبل العائلات والشخصيات المهمة.

شهادات المرتادين: “والله ما شفنا خمرة”

تفاعل المئات مع الواقعة، وجاءت التعليقات لتدافع عن المكان، حيث أكد زوار دائمون أن “زيوس” عائلي ومحترم، مؤكدين أنهم لم يروا فيه أي مظاهر غير لائقة. وأبدى الكثيرون حزنهم على إغلاق المكان، الذي كان مصدر رزق للعديد من العاملين فيه. بين فيديو الانتشار والاتهامات، تبقى قضية غلق “زيوس القطامية” في انتظار نتائج التحقيقات الرسمية.