في تصريحات جديدة، أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن النظام الأوكراني وداعميه الغربيين سيتحملون مسئولية مقتل الصحفيين الروس.

وأشارت زاخاروفا إلى أن العديد من الصحفيين والمراسلين الحربيين لقوا حتفهم نتيجة هجمات استهدفتهم من قبل القوات الأوكرانية، مؤكدة أنهم دفعوا ثمناً غالياً بسبب معتقداتهم.

في تعليقها بمناسبة يوم الصحافة الروسية، أكدت زاخاروفا أن مرتكبي هذه الجرائم، بما في ذلك قياداتهم وداعميهم، لن يفلتوا من العقاب عن هذه الجرائم التي تستهدف العاملين في مجال الإعلام وفقاً للقانون الدولي.

موسكو تتعرض لعدوان هجين

وتحدثت زاخاروفا عن العدوان الهجين المستمر من الغرب على روسيا، مشيرة إلى أن الصحفيين هم من أول من يكشفون الأخبار الكاذبة المتعلقة بروسيا ويعملون على مواجهة الدعاية المعادية لها.

أضافت أنه رغم الرقابة المفروضة عليهم، إلا أن الصحفيين الروس ينجحون في كسر الحصار الإعلامي ويقومون بتوسيع قاعدة جمهورهم، حتى في الدول التي تتبنى مواقف صارمة ضدهم.

الصحفيون الروس يتحملون ضغوطا خارجية هائلة

كما ذكرت زاخاروفا أن مراسلي وسائل الإعلام الروسية في الخارج يواجهون ضغوطاً كبيرة من سلطات الدول التي يعملون فيها، حيث يضطر الكثير منهم للتعامل مع مظاهر من كراهية روسيا والتمييز، بالإضافة إلى المضايقات والعنف والتهديدات ذات الدوافع السياسية.

اتهامات غربية إعلامية لروسيا

على الجانب الآخر، كشفت صحف غربية عن تعرضها لضغوط من الجانب الروسي، حيث ذكرت “دويتشه فيلة” الألمانية أنها صنفت كـ”منظمة غير مرغوب فيها”، مما يعرض من يتعاون معها لعقوبات مالية وقد تصل في بعض الحالات للسجن.

وبموجب هذا التصنيف، فإن مشاركة محتوى وسائل الإعلام المصنفة على أنها “منظمات غير مرغوب فيها” تعتبر جريمة، بما في ذلك مشاركة المواد الصحفية عبر وسائل التواصل الاجتماعي.