أعلنت شبكة فوكس نيوز أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قررت إلغاء برنامج الحماية المؤقتة (TPS) الذي كان يوفر الحماية لآلاف الصوماليين المقيمين في الولايات المتحدة، مما سيؤثر على وضعهم القانوني وأمنهم الوظيفي والاجتماعي.
الحماية المؤقتة للصوماليين: ما كانت تمنحه ولماذا أُلغيت
برنامج الحماية المؤقتة كان يسمح لمواطني الصومال بالبقاء في الولايات المتحدة بشكل قانوني لفترة محددة، وذلك بسبب الظروف الإنسانية والأمنية في بلادهم، بما في ذلك الصراعات المستمرة. إدارة ترامب اعتبرت أن الأوضاع في الصومال تحسنت بما يكفي لإنهاء البرنامج، وهذا هو السبب وراء إلغاء الحماية المؤقتة.
ردود فعل على القرار وتأثيره على المجتمع الصومالي الأمريكي
القرار من المتوقع أن يزيد من حالة القلق بين الصوماليين الذين عاشوا لفترات طويلة في الولايات المتحدة، خصوصًا فيما يتعلق بالعمل والتعليم والسكن. بعض النواب الأمريكيين دعوا لإعادة النظر في القرار، مشيرين إلى أن الإلغاء المفاجئ قد يعرض آلاف الأشخاص للطرد أو التهديد بالمغادرة القسرية.
موقف إدارة ترامب وتبريرها من قرار الغاء الحماية المؤقتة للصوماليين
إدارة ترامب بررت قرارها بأن الأوضاع في الصومال أصبحت مستقرة نسبيًا، معتبرة أن استمرار الحماية لم يعد مبررًا، لكنها لم تحدد موعدًا دقيقًا لإنهاء البرنامج، مما يترك المجال مفتوحًا للتحديات القانونية أمام القضاء الأمريكي.
في وقت سابق، الرئيس الصومالي حسن شيخ محمود انتقد وصف ترامب للصوماليين بـ “القمامة”، واعتبره أمرًا غير مقبول، مؤكدًا على أن الشعب الصومالي يستحق الاحترام. كما أشار إلى أن الصوماليين المقيمين بشكل قانوني في الولايات المتحدة يجب أن يستمروا في الإقامة، لأنهم جزء فاعل من المجتمع الأمريكي ويساهمون في بنائه اقتصاديًا واجتماعيًا.


التعليقات