شنت المحامية والناشطة الحقوقية نهاد أبو القمصان هجومًا قويًا على الصفحات التي نشرت صورًا مفبركة لها وتصريحات غير صحيحة، واعتبرت أن هذا الأمر محاولة رخيصة لخلق وهم لدى الناس بمحتوى لم يصدر عنها على الإطلاق.
أعلنت أبو القمصان عبر منشور على حسابها في إنستجرام أنها لن تترك هذا التجاوز يمر دون محاسبة، وأكدت أنها تقدمت ببلاغات رسمية للنيابة العامة لملاحقة المتورطين في تزييف الحقائق، مشيرة إلى أن هذا الإجراء قد يستغرق بعض الوقت لكنه ضروري لوقف الفبركة.
وجهت رسالة لمن يدعون الدفاع عن حقوق النساء، ولكنهم اكتفوا بموقف المتفرج في الأزمات، موضحة أن الفارق يظهر في الأوقات الصعبة بين من يعمل بإخلاص ومن يكتفي بالشعارات.
كما قدمت نهاد شكرًا خاصًا لمبادرة “Speak Up”، مشيدة بتعاملهم السريع والمهني مع المحتوى المسيء، مؤكدة أن تعاونهم كان جادًا حتى تم التعامل مع الأمر بالشكل الصحيح، واعتبرت موقفهم مسؤولاً ومحترمًا.
نهاد أبو القمصان: «السوشيال ميديا» أزالت كل الحواجز بين جميع الطبقات
قالت نهاد أبو القمصان إن السوشيال ميديا أزالت الحواجز بين الطبقات المختلفة، وأتاحت للناس الاطلاع على عوالم جديدة أكثر ثراءً.
الإنترنت غير العالم
وأضافت خلال لقائها ببرنامج «الستات» على قناة النهار، أن انتشار الإنترنت جعل العالم أكثر تداخلاً، مشيرة إلى أنها شاهدت فيديو لامرأة تفتح لايف على مدار 24 ساعة واكتشفت أن أولادها لا يريدون الظهور، واعتبرت أن موقفهم كان مؤلمًا.
في وقت سابق، تحدثت أبو القمصان عن إفساد قضايا الأسرة التي تحررها النساء ضد الرجال، مؤكدة أن ذلك يحدث عندما يكون الرجال على دراية بحقوقهم القانونية، وذكرت أنه يمكن إبرام اتفاق طلاق موثق ينهي أكثر من خمس عشرة دعوى قضائية في خطوة واحدة، مشيرة إلى أن رفض الزوجة قد يؤدي إلى إنذار نفقة وعواقب قانونية.
وأضافت أن الصراع بين الرجال والنساء يعود إلى القوانين القديمة والمحاكم غير الكفؤة، وأكدت أن الدولة تخلت عن دورها في هذا الصراع.


التعليقات