أعلن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في رسالة إلى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو جوتيريش أن إيران شهدت خلال الأيام الماضية أعمال عنف وإرهاب تشبه ممارسات تنظيم داعش، موضحًا أن هذه الأحداث تجاوزت الاحتجاجات السلمية وتحولت إلى اعتداءات منظمة استهدفت المدنيين.

طهران: الاحتجاجات السلمية تعرضت لاختراق من عناصر إرهابية

أشار عراقجي إلى أن الاحتجاجات التي بدأت بشكل سلمي تعرضت للاختراق من قبل عناصر إرهابية استغلت الظروف الداخلية لتنفيذ أعمال عنف ممنهجة، مؤكدًا أن هذه الجماعات دفعت المشهد نحو الفوضى وزعزعة الاستقرار بما يخدم أجندات خارجية.

اتهامات إيرانية بجرائم وحشية واستخدام واسع للأسلحة النارية

أكد وزير الخارجية الإيراني أن السلطات رصدت حوادث خطيرة خلال تلك الأيام، تضمنت ذبح وحرق أشخاص أحياء، بالإضافة إلى استخدام واسع للأسلحة النارية في الشوارع، معتبرًا أن هذه الوقائع تمثل تصعيدًا غير مسبوق في مستوى العنف وتظهر طبيعة الجهات التي قامت بتأجيج الأحداث.

انتقاد إيراني حاد للموقف الأمريكي واتهامات بالتضليل

وفي لهجة قوية، وصف عراقجي الادعاءات الأمريكية بدعم حقوق الإنسان في إيران بأنها مضللة ومشينة، معتبرًا أن واشنطن تتجاهل الهجمات الإرهابية التي تستهدف المدنيين وتستغل الملف الإنساني كأداة سياسية للضغط على طهران في وقت حساس.

دعوة أممية للنظر في رواية طهران وسط تصاعد التوتر وضغوط أمريكا

تأتي رسالة عراقجي في ظل تصاعد الضغوط الدولية على إيران وتزايد التوتر مع الولايات المتحدة، حيث تسعى طهران لنقل روايتها للأحداث إلى الأمم المتحدة، مطالبة المجتمع الدولي بالتمييز بين الاحتجاجات السلمية وأعمال العنف التي تقول إن جماعات إرهابية تقف وراءها، بينما يترقب العالم تطورات المشهد الإيراني خلال الساعات والأيام المقبلة.