قال الرئيس السوري أحمد الشرع إن قوات سوريا الديمقراطية (قسد) هاجمتهم في حلب وسعت لعرقلة معركة التحرير، حيث توسعت إلى مناطق استراتيجية داخل المدينة.
ووفقًا لمصادر، أضاف الرئيس السوري أنه بذل قصارى جهده من أجل المكون الكردي، مما أدى إلى صدام مع بعض القوى، مؤكدًا أن التحرير هو رد فعل حقيقي على المظالم التي تعرض لها الأكراد على يد النظام السابق، مشيرًا إلى أن سوريا لا تحتاج لإراقة دماء والحقوق الكردية غير قابلة للتفاوض.
وصول المزيد من المجموعات المسلحة إلى نقاط انتشار قوات سوريا الديمقراطية في ريف حلب الشرقي
في وقت سابق، أعلنت هيئة العمليات في الجيش السوري أنها رصدت وصول المزيد من المجموعات المسلحة إلى نقاط انتشار “قوات سوريا الديمقراطية” في ريف حلب الشرقي، خاصة في محيط مسكنة ودير حافر، حيث تشير المعلومات الاستخباراتية إلى أن التعزيزات الجديدة تضم عددًا من مقاتلي “حزب العمال الكردستاني” إضافة إلى عناصر من فلول النظام السابق، ووصفت الهيئة هذه الخطوة بالخطر الكبير.
الجيش السوري يتهم قسد باستقدام مقاتلين أكراد
أكدت الهيئة أنها لن تتجاهل هذا التصعيد الخطير، وستتعامل معه بما يضمن الأمن والاستقرار في المنطقة، بينما نفى المركز الإعلامي لقوات سوريا الديمقراطية بيان الجيش السوري حول استقدام “قسد” حشودًا إلى جبهة دير حافر شرق حلب، وأكد أن المنطقة تتعرض لهجمات بالطائرات المسيرة والقصف المدفعي.
كما أكدت قوات سوريا الديمقراطية عدم وجود أي تحركات غير طبيعية، مشيرة إلى أن التجمعات التي حدثت كانت عبارة عن مدنيين من أهالي شمال وشرق سوريا لاستقبال جرحى الشيخ مقصود والأشرفية من حلب.


التعليقات