في خطوة جديدة، أفادت وسائل الإعلام الأمريكية بأن وزارة الدفاع الأمريكية قررت تحريك حاملة الطائرات «يو إس إس أبراهام لينكولن» مع عدد من المدمرات من بحر الصين الجنوبي إلى الشرق الأوسط.
وذكرت مراسلة قناة “Newsnation” أن مجموعة حاملة الطائرات الهجومية الأمريكية تتجه نحو الشرق الأوسط بعد مغادرتها بحر الصين الجنوبي. وأشارت إلى أن هذه العملية ستستغرق حوالي أسبوع حتى تكتمل.
تأتي هذه التحركات في ظل تصاعد التوترات مع إيران، حيث تواصل واشنطن استعداداتها لخوض خيارات عسكرية محتملة، رغم تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي تهدف إلى تهدئة الأوضاع، دون استبعاد أي سيناريوهات.
في هذا السياق، نقلت شبكة «إن بي سي» عن مسؤولين أن وزارة الدفاع تعمل على إعداد خطط عسكرية مختلفة تحسبًا لأي تصعيد محتمل، مشيرة إلى أن هذه الاستعدادات مستمرة هذا الأسبوع.
ووفقًا للتقرير، فقد أطلع ترامب فريقه للأمن القومي على أهدافه من أي تحرك عسكري محتمل، بينما يقوم البنتاجون بصياغة خيارات لتحقيق هذه الأهداف، تمهيدًا لعرضها على الرئيس لاتخاذ القرار النهائي.
أكد مسؤولون في البيت الأبيض أن جميع الخيارات مطروحة للتعامل مع الأوضاع المتعلقة بإيران، وأوضحوا أنهم يتابعون التطورات الأمنية والسياسية في المنطقة عن كثب.
على جانب آخر، أفادت إذاعة جيش الاحتلال الإسرائيلي بأن عدة طائرات تزويد بالوقود أمريكية من طراز “KC-135” أقلعت من قاعدة العديد الجوية في قطر إلى وجهة غير معلومة.
كما حذر مسؤولون أوروبيون من احتمال هجوم عسكري أمريكي على إيران خلال الساعات المقبلة، فيما أكد مسؤول أمريكي بدء سحب بعض الأفراد من القواعد الرئيسية في الشرق الأوسط كإجراء احترازي بسبب التوترات المتزايدة.
وكان ترامب قد هدد السلطات الإيرانية بعواقب وخيمة إذا قامت بقتل المتظاهرين، مؤكدًا استعداد الولايات المتحدة لمساعدة المحتجين في إيران. ومع ذلك، أشار في تصريحات حديثة إلى أن هناك معلومات تفيد بعدم تخطيط السلطات الإيرانية لإعدام المتورطين في الاضطرابات.
تجدر الإشارة إلى أن الاحتجاجات في إيران بدأت في أواخر ديسمبر 2025 بسبب انخفاض قيمة العملة المحلية، حيث تركزت على التقلبات في سعر الصرف وتأثيرها على الأسعار. وقد تحولت الاحتجاجات في عدة مدن إلى اشتباكات مع الشرطة، مما أسفر عن مقتل عناصر أمن ومتظاهرين على حد سواء.


التعليقات