أعلنت شركتا جوجل وآبل عن شراكة جديدة تمتد لعدة سنوات، وتعتبر هذه الخطوة تحولاً كبيراً في سوق الذكاء الاصطناعي مع بداية عام 2026.

تفاصيل الشراكة

بموجب الاتفاق، ستعتمد آبل على تقنيات Gemini المتطورة والبنية السحابية لجوجل لتطوير أنظمتها الذكية، ومن أبرزها النسخة الجديدة من المساعد الصوتي سيري، ورغم عدم وجود أرقام رسمية، تشير التقارير إلى أن آبل ستدفع حوالي مليار دولار سنوياً لجوجل مقابل هذه التقنيات.

ردود الفعل في الأسواق

بعد الإعلان، ارتفعت القيمة السوقية لشركة ألفابت إلى أكثر من 4 تريليونات دولار لأول مرة، مما يعزز من قوة جوجل في سوق الهواتف الذكية سواء عبر أندرويد أو آيفون، ويعتبر المحللون أن هذا التعاون يمثل ضربة قوية لشركة OpenAI التي كانت مرشحة قوية للفوز بهذه الصفقة.

تأثيرات على OpenAI

وصف المحلل جيل لوريا استبعاد OpenAI من الاتفاق بأنه خسارة استراتيجية قد تؤثر سلباً على مستقبلها، فبعد تصدرها لمشهد الذكاء الاصطناعي في عام 2025، وجدت نفسها في مواجهة جوجل التي أطلقت Gemini 3، متفوقة في العديد من جوانب الأداء، مما دفع سام ألتمان للإسراع في تطوير نموذج GPT-5.2.

تحديات OpenAI المالية

تواجه OpenAI أيضاً ضغوطاً مالية متزايدة، فرغم تحقيقها إيرادات تقترب من 13 مليار دولار في عام 2025، تشير التقديرات إلى أن نفقاتها قد تصل إلى 1.4 تريليون دولار في السنوات الثماني المقبلة بسبب التوسعات الكبيرة وتكاليف الحوسبة المتزايدة.

التنافس بين جوجل وOpenAI

في المقابل، تواصل جوجل تقليص الفجوة بين تطبيقي Gemini وChatGPT، مستفيدة من انتشارها العالمي وتكامل خدماتها مع نظام iOS، وبالتالي، لا تمثل الصفقة مجرد تعزيز لهيمنة جوجل، بل تضع OpenAI أمام مفترق طرق يتطلب منها التوازن بين طموحاتها الابتكارية والواقع المالي والتنافسي المتزايد مع بداية عام 2026.