حذرت شركة “كيبلر شيفرو” من أن إغلاق مضيق هرمز قد يسبب صدمة كبيرة لأسواق النفط العالمية وقطاع الشحن، رغم أن احتمالات حدوث ذلك حالياً منخفضة.
مخاطر الإغلاق وتأثيراته
قال المحلل أكسل ستيرمان إن المخاطر الحالية محدودة، لكن في حالة حدوث إغلاق، ستكون العواقب وخيمة. حالياً، تصدر إيران حوالي 1.6 مليون برميل يومياً، مما يمثل حوالي 4.1% من تجارة النفط العالمية، ومعظم هذه الكمية تُرسل إلى الصين.
تداعيات الصراع
أشارت “كيبلر شيفرو” إلى أن أي صراع مباشر بين الولايات المتحدة وإيران قد يؤثر على تدفقات النفط، لكن من الممكن تعويض ذلك بزيادة الإنتاج من السعودية، ومن المتوقع أن يكون أي انقطاع في الصادرات قصير الأجل.
أسعار النفط
يعتبر ستيرمان أن أي نظام في إيران يعتمد على عائدات النفط، ورغم أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لا يرغب في ارتفاع أسعار النفط، فإن الخطر الأكبر يكمن في محاولة إغلاق مضيق هرمز. ورغم استبعاد هذا السيناريو، إلا أن تأثيره سيكون كبيراً على أسعار النفط وقطاع الشحن.
حجم التجارة عبر المضيق
يمر عبر مضيق هرمز حوالي 35% من التجارة العالمية للنفط، بما يعادل حوالي 13.8 مليون برميل يومياً، وهي كميات صعبة التوجيه إلى مسارات أخرى. حذرت الشركة من أن إغلاق المضيق قد يؤدي إلى فوضى في الأسواق، مع خروج جزء كبير من أسطول ناقلات النفط عن الخدمة.
تأثيرات الصراع المحتملة
رجح ستيرمان أن السيناريو الأكثر احتمالاً في حالة تصاعد الصراع هو استمرار الصادرات، لكن مع زيادة تكاليف التأمين المرتبطة بمخاطر الحرب، وأكدت “كيبلر شيفرو” أن هذه التكاليف ستُحمّل على المستأجرين، كما حدث خلال الحرب العراقية الإيرانية.


التعليقات