أفادت تقارير أمريكية بأن حركة “حماس” أبدت استعدادًا غير معلن لقبول خطة نزع السلاح الأمريكية، حيث تواصلت الولايات المتحدة مع الحركة في الأسابيع الأخيرة حول هذا الموضوع، وفقًا لموقع “أكسيوس”.

وذكر الموقع أن مسؤولًا أمريكيًا صرح بأن هناك خطة لنزع السلاح، وأن الرئيس ترامب يرغب في تحقيق ذلك، حيث تشير “حماس” إلى أنها مستعدة لذلك، واعتبر المسؤول أن الأمر قابل للتحقيق.

كما أوضح المسؤول أن المهمة لن تكتمل حتى يتم العثور على رفات آخر رهينة، ولكن هذا لا يمنع المضي قدمًا في اتفاق السلام، على حد تعبيره.

وفي سياق متصل، يتوقع المسؤولون أن تشهد الأسابيع المقبلة مزيدًا من المحادثات حول هذه القضية، مع بدء تنفيذ المرحلة الثانية من الاتفاق وتولي الحكومة الفلسطينية الجديدة زمام الأمور.

من ناحية أخرى، اعتبر موقع “أكسيوس” أن أي أمل في تحويل الهدنة في غزة إلى سلام دائم يعتمد على تخلي “حماس” عن أسلحتها، بالإضافة إلى انسحاب القوات الإسرائيلية بدلاً من محاولة نزع سلاح الحركة بالقوة مرة أخرى.

وأشار الموقع إلى أن نقطة الخلاف تكمن في أن إسرائيل تشكك في التزام “حماس” بتنفيذ خطة الرئيس ترامب طواعية، كما أن إسرائيل وافقت على الانتقال إلى “المرحلة الثانية” من الاتفاق، ولكن ذلك جاء جزئيًا بسبب عدم تسليم رفات آخر الرهائن، وهناك بعض المتشددين داخل الحكومة الذين يرغبون في التخلي عن اتفاق ترامب واستئناف الحرب.