شهد اليوم الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، انطلاق التشغيل التجاري لمحطة البحر الأحمر لتداول الحاويات رقم 1 في ميناء السخنة، برفقة الفريق كامل الوزير، نائب رئيس الوزراء للتنمية الصناعية، ووليد جمال الدين، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وصلت السفينة CMA CGM IRON، القادمة من ميناء بيروت، وعلى متنها 13 ألف حاوية، مما يمثل خطوة كبيرة نحو تطوير الميناء بعد شهر من بدء التشغيل التجريبي للمحطة.

حضر الفعاليات عدد من الشخصيات المهمة، مثل اللواء طارق الشاذلي، محافظ السويس، والفريق أسامة ربيع، رئيس الهيئة العامة لقناة السويس، واللواء نهاد شاهين، نائب وزير النقل للنقل البحري، واللواء محمد خليل، مدير مشروع تطوير ميناء السخنة، والمهندس محمد فتحي، معاون الوزير للنقل البحري.

كما شارك في الحدث كليمنس تشينج، العضو المنتدب والمدير الإقليمي لأوروبا ومصر هاتشيسون بورتس، وكريستين كابو، الرئيس التنفيذي لشركة CMA لمحطات الحاويات، وتشوتاو، رئيس مجلس إدارة شركة كوسكو شيبينج، وكاهو وونج، الرئيس التنفيذي لشركة البحر الأحمر لتداول الحاويات، وممثلون عن شركات هاتشيسون بورتس، CMA، COSCO Shipping.

عبر مدبولي عن سعادته بإطلاق التشغيل التجاري للمحطة، مشيرًا إلى أن اليوم يمثل نقطة تحول في تاريخ الموانئ المصرية، حيث تسعى الدولة لتطويرها بهدف تحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت، وفقًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي. يأتي هذا التشغيل في إطار مشروع تطوير ميناء السخنة، الذي يعد جزءًا من الممر اللوجيستي المتكامل للحاويات بين البحرين الأحمر والمتوسط.

وأكد مدبولي أهمية تطوير الموانئ لتعزيز مكانة مصر كمركز دولي للتبادل التجاري والخدمات اللوجستية، مما يسهم في الاستفادة من الموقع الجغرافي لمصر ويدعم الخطة التنموية للدولة.

من جانبه، أشار الفريق كامل الوزير إلى أن المحطة تعمل بشكل آلي بالكامل، وتطبق أعلى المعايير العالمية، مما يعزز قدرة ميناء السخنة على استقبال أكبر الخطوط الملاحية الدولية، ويعزز مكانة مصر كمركز محوري في سلاسل الإمداد العالمية. وأوضح أن وزارة النقل تعمل على تنفيذ خطة شاملة لتكوين شراكات مع كبرى شركات إدارة وتشغيل محطات الحاويات العالمية.

أضاف الوزير أن تشغيل المحطة سيساهم في دعم الصادرات المصرية وفتح أسواق جديدة، من خلال خدمات ملاحية مباشرة، وتطوير نظام متكامل للنقل متعدد الوسائط، يربط بين محطات الحاويات البحرية وشبكات السكك الحديدية والقطار الكهربائي السريع، تنفيذًا لتوجيهات الرئيس بتطوير الموانئ المصرية.