الرئيس الأمريكي دونالد ترامب حصل أخيرًا على جائزة نوبل للسلام، لكن الأمر لم يمر دون جدل، حيث أعلنت زعيمة المعارضة الفنزويلية، ماريا كورينا ماتشادو، أنها أعطت الميدالية لترامب.

ماتشادو قالت للصحفيين بعد اجتماعها مع ترامب في البيت الأبيض: “لقد قدمت له ميدالية جائزة نوبل للسلام”.

وأشارت إلى حدث تاريخي قبل مئتي عام، حين أعطى الجنرال لافاييت ميدالية لسيمون بوليفار، واحتفظ بها لبقية حياته، موضحة أن إعادة الميدالية الآن تأتي اعترافًا بالتزام ترامب بحرية فنزويلا.

ماتشادو فازت بجائزة نوبل لنضالها ضد حكم مادورو، ولكن معهد نوبل أكد أن الجائزة لا يمكن نقلها أو مشاركتها، وهو ما أفسد هديتها لترامب قبل الاجتماع.

المعهد أوضح في منشور على منصة إكس أن “جائزة نوبل لا يمكن سحبها أو مشاركتها أو نقلها، والقرار نهائي ولا رجعة فيه”.

https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=314&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F3095748447264970%2F&show_text=false&width=560&t=0" width="560" height="314" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share

ترامب استقبل ماتشادو رغم استبعادها من إستراتيجية البيت الأبيض المتعلقة بفنزويلا، ووصلت إلى البيت الأبيض في الثانية عشرة ظهرًا وغادرت بعد نصف ساعة.

بعد الإطاحة بمادورو، قال ترامب إن ماتشادو لا تحظى بدعم شعبي، مشيرًا إلى دعم نائبة مادورو التي تولت الرئاسة بالوكالة.

ماتشادو، البالغة من العمر 58 عامًا، عرضت على ترامب مشاركة جائزة نوبل، وأشار الرئيس إلى أنها قد تعطيها له خلال لقائهما.

بعد الاجتماع، التقت ماتشادو مع أنصارها الذين احتفلوا بها خارج البيت الأبيض.

المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، قالت إن ترامب “يتطلع” إلى غدائه مع ماتشادو، وهو أول لقاء بينهما منذ العملية العسكرية الأمريكية ضد مادورو.

ليفيت أضافت أن ترامب يتوقع نقاشًا جيدًا مع ماتشادو، التي تمثل صوتًا شجاعًا للكثير من الشعب الفنزويلي، كما سيتناول الحقائق على أرض الواقع في فنزويلا.

وقالت إن “الرئيس معجب بما يراه” من الحكومة المؤقتة، وهو ملتزم برؤية انتخابات في فنزويلا يومًا ما، دون تحديد موعد.

من المتوقع أن تسعى ماتشادو خلال غدائها مع ترامب لإعادة قضية الانتقال الديمقراطي إلى الواجهة.