دانت حركة “حماس” اليوم الخميس قصف الجيش الإسرائيلي لمنزل عائلة الحولي في دير البلح وسط قطاع غزة، مما أسفر عن استشهاد عدة فلسطينيين، من بينهم القيادي في “كتائب القسام” محمد الحولي وعائلته.

أول تعليق من حماس على استشهاد القيادي القسام محمد الحولي في غارة إسرائيلية

ووصفت الحركة الحادث بأنه “جريمة بشعة”، مشيرة إلى أنه يعد خرقا واضحا ومتكررا لاتفاق وقف إطلاق النار.

كما أضافت حماس أن “هذه الجريمة النكراء، والعدوان الإسرائيلي المتواصل في جميع أنحاء القطاع، تعكس استخفاف نتنياهو باتفاق وقف إطلاق النار الذي تم برعاية أمريكية وبضمان الوسطاء”.

وحذرت الحركة من أن “الاحتلال لا يلتزم بالاتفاق، بل يسعى لتعطيله تمهيدا لاستئناف حرب الإبادة ضد شعبنا الفلسطيني في القطاع”.

وفي وقت سابق اليوم، ذكرت تقارير إعلامية أنه تم اغتيال القيادي محمد الحولي في القصف الإسرائيلي على دير البلح.

غارات إسرائيلية على دير البلح

وأكدت وسائل إعلام فلسطينية استشهاد خمسة أشخاص جراء غارتين جويتين إسرائيليتين استهدفتا مدينة دير البلح وسط غزة.

وفي نفس السياق، أعلن مكتب الإعلام الحكومي في قطاع غزة أن إسرائيل ارتكبت 1244 خرقا خلال المرحلة الأولى من اتفاق وقف إطلاق النار، مما أسفر عن استشهاد 449 شخصا وإصابة 1246 آخرين.

إسرائيل تتنصل من اتفاق غزة

وأكد المكتب أن إسرائيل تتنصل من التزاماتها الواردة في الاتفاق وفي البروتوكول الإنساني، مشيرا إلى أنها لم تسمح بدخول الحد الأدنى من المساعدات المتفق عليها إلى قطاع غزة، مما زاد من تفاقم الأوضاع الإنسانية الصعبة.

وطالب المكتب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والوسطاء الدوليين بالعمل على إلزام إسرائيل بتنفيذ التزاماتها كاملة وتأمين تدفق المساعدات الإنسانية بشكل فوري لمعالجة الأزمة الإنسانية المتفاقمة في القطاع.

وأمس الأربعاء، أعلن المبعوث الخاص للرئيس الأمريكي ستيف ويتكوف، عن إطلاق المرحلة الثانية من خطة ترامب لإنهاء الصراع في غزة، والتي تتكون من 20 نقطة.

وأشار ويتكوف إلى أن المرحلة الأولى قدمت مساعدات إنسانية تاريخية، حافظت على وقف إطلاق النار، وأعادت جميع الرهائن الأحياء ورفات 27 من أصل 28 رهينة متوفى.