أكد البيت الأبيض مساء اليوم الخميس أن وجود قوات أوروبية في جرينلاند لن يؤثر على موقف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

تنفيذ أوامر ترامب بشأن جرينلاند في أي وقت

في تصريحاتها أمس، أكدت المتحدثة باسم وزارة الحرب الأمريكية كينجسلي ويلسون أن القوات الأمريكية جاهزة لتنفيذ أي أوامر من ترامب بشأن جرينلاند في أي وقت.

وأوضحت ويلسون، خلال حديثها لوكالة “نوفوستي”، أن الوزارة مستعدة لتنفيذ أوامر القائد الأعلى بشأن الجزيرة متى دعت الحاجة لذلك.

جاء هذا التصريح بعد دعوة النائب الديمقراطي تيد ليو، في 11 يناير، القوات العسكرية إلى “عدم الانصياع” لأي أمر محتمل من ترامب بمهاجمة جرينلاند.

تعتبر جرينلاند جزءًا ذاتي الحكم من مملكة الدنمارك، ورغم ذلك، أعاد ترامب مؤخرًا التأكيد على المصالح الأمريكية في الجزيرة، مشيرًا إلى “أهميتها الاستراتيجية للأمن القومي” الأمريكي، ورفضه الوعد بعدم استخدام القوة العسكرية للسيطرة عليها.

تقوية قوات حلف الناتو في القطب الشمالي

ردًا على ذلك، أعلن وزير الدفاع الدنماركي ترويلس لوند بولسن يوم الأربعاء أن بلاده ستواصل تعزيز وجود قواتها على الجزيرة، ودعا إلى تقوية قوات حلف الناتو في القطب الشمالي، كما حذرت السلطات في الدنمارك وجرينلاند واشنطن من أي محاولة للاستيلاء على الجزيرة، مؤكدة على ضرورة احترام سلامتها الإقليمية.

وحسب شبكة «روسيا اليوم»، ذكرت تقارير إعلامية أن دول الاتحاد الأوروبي ناقشت في يناير ردود فعل محتملة إذا تبين أن التهديدات الأمريكية تجاه جرينلاند “حقيقية”.

يُذكر أن جرينلاند كانت مستعمرة دنماركية حتى عام 1953، وهي لا تزال جزءًا من المملكة الدنماركية ولكنها تتمتع بحكم ذاتي واسع منذ عام 2009، بما في ذلك القدرة على إدارة شؤونها الداخلية بشكل مستقل.