بعد خسارة منتخب مصر أمام السنغال في نصف نهائي كأس أمم إفريقيا، تعالت الأصوات في الوسط الرياضي، وعلق الكاتب والناقد الرياضي محمد صلاح على الجدل اللي حصل بعد المباراة.
كتب صلاح على منصة «إكس»: «بسرعة، نجحت المنظومة الفاشلة و”شِلّة” إدارة كرة القدم المصرية في إلقاء كرة اللهب في أحضان الجماهير، ليتبادلوا قذفها ويتصارعوا حول أسباب عدم وصول المنتخب إلى نهائي البطولة الإفريقية، بينما عناصر المنظومة يضحكون وهم يتابعون الجدل الدائر حول تحميل المسؤولية لحسام حسن أو الشناوي أو صلاح أو بعض اللاعبين».
بسرعة، نجحت المنظومة الفاشلة و”شِلّة” إدارة كرة القدم المصرية في إلقاء كرة اللهب في أحضان الجماهير، ليتبادلوا قذفها ويتصارعوا حول أسباب عدم وصول المنتخب إلى نهائي البطولة الإفريقية، بينما عناصر المنظومة يضحكون وهم يتابعون الجدل الدائر حول تحميل المسؤولية لحسام حسن أو الشناوي أو….
— mohamed salah (@SalahAlhayat) January 15, 2026
لكن هل دي الحقيقة كاملة؟ المنظومة بتراقب من بعيد، مبسوطة إن الأنظار بعيدة عنها، بينما مفيش إجابات عن الأسئلة الحقيقية:
هل عندنا ملاعب محترمة؟ ولا لاعبينا بيتدربوا وبيخوضوا المباريات في ملاعب لو قورنت بملاعب «جنينة الأورمان» لكانت الأخيرة أفضل؟
هل عندنا جمهور حاضر في المباريات؟
هل عندنا خطط واضحة، أو أكاديميات، أو استراتيجيات طويلة المدى؟
زي ما هو الحال في المغرب والسنغال، اللي عندهم أكاديميات قوية بتكتشف المواهب وتدربها بشكل علمي ومنهجي.
هل عندنا مدربين على مستوى عالٍ؟
بينما كان نهائي البطولة العربية بين مدربين مغربيين، ووليد الركراكي قاد المنتخب المغربي ليكون من أقوى منتخبات إفريقيا.
ماذا لو وُضع محمد صلاح وعمر مرموش في منتخب السنغال أو المغرب؟ ماذا كانوا ممكن يقدموه داخل منظومة متكاملة؟
هل عندنا قيادة كروية حقيقية زي فوزي لقجع؟
الإجابة هنا: لا… إحنا عندنا هاني أبو ريدة.
الحقيقة المؤلمة إن الجيل ده ممكن يكون آخر جيل يوصل للمربع الذهبي في إفريقيا، وبعد كده، ممكن نخرج من التصفيات من الأساس، وإن تأهلنا، فلن نتجاوز دور المجموعات….
المشكلة مش في لاعب، ولا في مدرب، المشكلة في منظومة.


التعليقات