كشف البيت الأبيض عن تفاصيل تسريب معلومات أمنية حساسة، حيث تمت الإشارة إلى أنها “سرية وخطرة”، وحدث ذلك عبر أحد المتعاقدين مع وزارة الدفاع الأمريكية إلى إحدى الصحف.
في مؤتمر صحفي، أكدت كارولين ليفيت، المتحدثة باسم البيت الأبيض، صحة تلك التسريبات، مشيرة إلى أن المتعاقد قام بتسريب معلومات مصنفة بشكل غير قانوني لمراسل صحيفة واشنطن بوست.
وأضافت ليفيت أن مكتب التحقيقات الفيدرالي قام بتفتيش منزل المراسل، وأكدت أن الإدارة لن تتسامح مع أي تسريبات تهدد الأمن القومي.
في سياق متصل، داهم عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالي منزل مراسل صحيفة “واشنطن بوست” هذا الأسبوع، حيث كانوا يحققون مع متعاقد حكومي متهم بتسريب معلومات سرية.
ذكرت المدعية العامة بام بوندي أن العملاء فتشوا منزل الصحفي الذي يُزعم أنه كان يحصل على معلومات سرية بشكل غير قانوني من المتعاقد، وأوضحت أن المتعاقد قد تم القبض عليه.
أشارت صحيفة “واشنطن بوست” إلى أن المراسلة المعنية هي هانا ناتانسون، التي غطت كيفية تقليص وإعادة تشكيل القوى العاملة الفيدرالية في عهد الرئيس السابق دونالد ترامب.
في يوم الأربعاء، كان العملاء في منزل هانا بولاية فرجينيا، وصادروا هاتفها وجهاز الكمبيوتر الخاص بها بالإضافة إلى ساعة “جارمن”.
تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست المرة الأولى التي تتعرض فيها وزارة الدفاع الأمريكية لفضيحة تسريبات أمنية، حيث شهدت الوزارة أحداث مشابهة خلال فترة حكم ترامب ووزيره بيت هيجسيث.


التعليقات