استشهدت امرأة فلسطينية اليوم الجمعة وأصيب آخرون نتيجة إطلاق النار من قوات الاحتلال الإسرائيلي في خانيونس جنوبي قطاع غزة.

وبحسب معلومات من المركز الفلسطيني للإعلام، فإن المرأة التي تبلغ من العمر 62 عامًا استشهدت بعد أن أطلقت آليات الاحتلال النار بشكل عشوائي على خيام النازحين غرب خان يونس.

في مساء أمس الخميس، استشهد عدد من الفلسطينيين وأصيب آخرون في غارات جوية شنتها الطائرات الحربية الإسرائيلية، حيث استهدفت مناطق متفرقة في قطاع غزة، بما في ذلك منزلاً سكنياً في مخيم النصيرات وحاجزاً شرطياً في مدينة غزة، ليصل عدد الشهداء الفلسطينيين يوم الخميس إلى عشرة أشخاص في غارات إسرائيلية على مناطق عدة بالقطاع.

الاحتلال الإسرائيلي يواصل خروقاته لاتفاق وقف إطلاق النار

استمرت سلطات الاحتلال في خرق اتفاق وقف إطلاق النار في غزة الذي بدأ العمل به في 10 أكتوبر 2025، رغم إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الدخول رسمياً في المرحلة التالية من خطة السلام في غزة، حيث أكد دعمه لحكومة التكنوقراط الفلسطينية الوطنية ولجنة إدارة القطاع خلال المرحلة الانتقالية.

ترامب يعلن الانتقال إلى المرحلة الثانية من خطة السلام في غزة

جاء ذلك في بيان طويل أصدره ترامب بصفته “رئيس مجلس السلام”، حيث أشاد بالقادة الفلسطينيين الجدد في غزة، واصفًا إياهم بأنهم ملتزمون بمستقبل سلمي.

قال ترامب إن وقف إطلاق النار أتاح لفريقه إرسال “مستويات قياسية وغير مسبوقة” من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيراً إلى أن هذه المساعدات وصلت إلى المدنيين بسرعة كبيرة.

وأضاف: “حتى الأمم المتحدة أقرت بأن ما تحقق إنجاز غير مسبوق، وقد مهدت هذه النتائج الطريق للمرحلة التالية”

حكومة تكنوقراط فلسطينية في غزة

وفيما يتعلق بإدارة القطاع، أكد ترامب دعمه لحكومة تكنوقراط فلسطينية تم تعيينها مؤخرًا، والتي تعمل بدعم من ممثل سام لمجلس السلام، لتولي حكم غزة خلال المرحلة الانتقالية، مشيراً إلى أن هذه القيادة تسعى بجدية إلى مستقبل سلمي.

وفي المقابل، وجه الرئيس الأمريكي رسالة مباشرة إلى حركة حماس، مطالبًا إياها بالوفاء “الفوري” بالتزاماتها، وعلى رأسها إعادة رفات آخر أسير إسرائيلي، والبدء في عملية نزع السلاح بشكل كامل دون تأخير.

تسليم أسلحة حماس

كشف ترامب عن خطة قال إنها تحظى بدعم مصر وتركيا وقطر، وتهدف إلى التوصل إلى “اتفاق شامل” مع حماس لنزع السلاح، يشمل تسليم جميع الأسلحة وتفكيك الأنفاق في قطاع غزة.

وأضاف: “كما قلت سابقًا، يمكن لحماس أن تفعل ذلك بالطريقة السهلة أو بالطريقة الصعبة”

اختتم الرئيس الأمريكي بيانه بالقول “لقد عانى أهل غزة بما فيه الكفاية، الوقت الآن مناسب”، مرددًا شعاره المعروف “السلام من خلال القوة”.