بدأت اللجنة الوطنية الفلسطينية لإدارة قطاع غزة، المكونة من 15 عضواً، أعمالها في القاهرة اليوم، حيث تهدف إلى بحث كيفية تسلم إدارة القطاع بشكل عاجل.

يأتي ذلك بعد إعلان المبعوث الأمريكي إلى الشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، عن بدء المرحلة الثانية من الاتفاق، بينما أكدت الفصائل الفلسطينية في بيان لها يوم الأربعاء، توحيد رؤيتها بشأن استحقاقات هذه المرحلة من اتفاق وقف إطلاق النار الذي بدأ تنفيذه في 10 أكتوبر 2025.

تشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية لإدارة شئون غزة

تتولى اللجنة، التي تم التوافق عليها دولياً وإقليمياً، إدارة القطاع خلال مرحلة انتقالية مهمة تهدف إلى إعادة الإعمار وتحقيق الاستقرار بعد انتهاء العمليات العسكرية، كما تلتقي مع الدبلوماسي البلغاري، نيكولاي ملادينوف، الذي اختارته إدارة الرئيس الأمريكي كمدير تنفيذي لـ”مجلس السلام في غزة”، ضمن خطة دونالد ترامب، والتي تتضمن تشكيل إدارة فلسطينية تكنوقراطية للإشراف على الشئون المدنية تحت إشراف دولي، ويرأس اللجنة الدكتور علي شعث.

في تصريحات لقناة “القاهرة الإخبارية”، أوضح شعث أن اللجنة تضم 15 شخصية فلسطينية معتدلة، مشيراً إلى أن عملها بدأ فور وصولها للقاهرة، وأن الأنشطة ستنتقل قريباً إلى غزة لتقديم المساعدات للشعب الفلسطيني.

كما أضاف أن خطة العمل تعتمد على الخطة المصرية المعتمدة من الجامعة العربية، وقد حظيت بترحيب دول العالم الإسلامي والاتحاد الأوروبي، مؤكداً التزام جميع الأعضاء بعدم الانخراط في العمل السياسي والتركيز على بناء اقتصاد وطني قوي للفلسطينيين.

انتهاكات إسرائيلية لوقف إطلاق النار

منذ بدء سريان اتفاق وقف إطلاق النار، قُتل 442 فلسطينياً وأصيب 1236 آخرون على يد سلطات الاحتلال الإسرائيلية، كما تقيد بشدة إدخال المواد الغذائية والمستلزمات الطبية إلى غزة، حيث يعيش حوالي 2.4 مليون فلسطيني في ظروف صعبة.

عامان من حرب الإبادة الإسرائيلية

على مدار عامين، شنت سلطات الاحتلال حرب إبادة جماعية في غزة، مما أسفر عن 71 ألف شهيد وأكثر من 171 ألف جريح، معظمهم من الأطفال والنساء، كما تسببت الحرب في دمار طال 90% من البنية التحتية المدنية، مع تكلفة إعادة إعمار تقدرها الأمم المتحدة بحوالي 70 مليار دولار.