أكد إبراهيم عبلة، مدير مركز الفيوم للفنون، أن متحف الكاريكاتير في قرية تونس بمحافظة الفيوم أصبح منذ افتتاحه في 2009 منصة مهمة لفن الكاريكاتير في مصر. وأوضح عبلة في تصريحات لموقع “أحداث اليوم” أن المتحف يحتوي على أكثر من 500 عمل فني لأبرز فناني الكاريكاتير المصريين، مثل مصطفى حسين وصلاح جاهين، وكل الأسماء التي ساهمت في تشكيل تاريخ هذا الفن في مصر.

جانب من أعمال المتحف
جانب من أعمال المتحف

مبنى ذو قيمة معمارية وتراثية

أضاف عبلة أن المبنى نفسه يتميز بتصميم فريد وقد تم تسجيله كتراث معماري. يتضمن أكبر القباب المصنوعة من الطين اللبن، مما يجعله مثالًا حيًا للعمارة البيئية، وشكر عبلة محافظة الفيوم على جهودها في الحفاظ على هذا التراث الثقافي.

الكاريكاتير فن خفيف يصل للجميع

أكد عبلة على أهمية الكاريكاتير كفن خفيف وبسيط، يمكن من خلاله إيصال رسائل تربط الشعوب ببعضها. وأشار إلى أن مصر تعتبر رائدة عالميًا في هذا المجال، وتحتل المرتبة الثانية في العصر الحديث، مضيفًا أن هناك أعمالًا كاريكاتيرية تعود إلى مصر القديمة، مما يدل على عمق هذا الفن في ثقافتنا.

جانب من أعمال المتحف
جانب من أعمال المتحف

تجربة ثقافية للزوار

أشار عبلة إلى أن المتحف يمثل إضافة ثقافية كبيرة لسكان وزوار قرية تونس، حيث يوفر لهم فرصة للاطلاع على تاريخ مصر وفن الكاريكاتير، والاستمتاع بمساحة ثقافية فريدة. كما أكد أن قرية تونس أصبحت نموذجًا للسياحة الثقافية والبيئية، بفضل تفاعلها مع الفنون والحرف التقليدية، خاصة فن الخزف، الذي بدأ مع الفنانة السويسرية الراحلة إيفلين بوري.

كشف عبلة عن تنظيم الدورة الخامسة من مهرجان “كاريكاتير تونس” في نوفمبر الماضي، والذي شهد مشاركة دولية كبيرة، حيث استقبل المهرجان أكثر من 500 عمل فني من دول مختلفة، مع تكريم عدد من الفنانين، وسط حضور جماهيري ملحوظ.