في زيارة مميزة لمصر، وصل النجم العالمي ويل سميث واليوتيوبر الشهير سبيد، ليختبروا تجربة فريدة تجمع بين عبق التاريخ وحيوية الحياة اليومية، حيث المعالم الأثرية تتحدث عن آلاف السنين، والشوارع تنبض بالدفء والإنسانية.
أكد مجدي شاكر، كبير الأثريين بوزارة السياحة والآثار، أن زيارة سميث وسبيد تعكس اهتمام النجوم العالميين بالثقافة والتاريخ المصري، مشيرًا إلى أن سميث أبدى إعجابه بالتطورات التي شهدتها البلاد منذ 2017، خاصة في مناطق الأهرامات والمعالم الأثرية الأخرى.
الدراما والفن وسيلة لترويج السياحة
أشار شاكر إلى أن مثل هذه الزيارات تفتح آفاقًا جديدة لترويج مصر من خلال الدراما والأعمال الفنية، داعيًا إلى إنتاج فيلم درامي يستغل شهرة سميث لتعزيز السياحة الثقافية، وأكد أن نجاح الأعمال الدرامية الدولية، مثل المسلسلات التركية أو “صراع العروش”، أثبت أن الفن يمكن أن يزيد من الاهتمام بالمواقع التاريخية.
ترويج مصر عبر المؤثرين العالميين
أضاف أن وجود المؤثرين على وسائل التواصل الاجتماعي، مثل اليوتيوبرز والممثلين، يعزز من مكانة مصر كوجهة سياحية، رغم ضعف التسويق الحالي، موضحًا أن مصر تمتلك إرثًا حضاريًا كبيرًا يمتد من العصر الفاطمي إلى فترة محمد علي، ويشمل شوارع تاريخية وقصورًا ومتاحف تحتاج إلى تسويق أفضل.
أشار شاكر إلى أن مصر تسعى لجذب “سياحة الأغنياء” من خلال تنظيم فعاليات سياحية فريدة، تشمل سياحة اليخوت والمغامرات والرياضات، بالإضافة إلى مهرجانات وأحداث عالمية يمكن استثمارها لجذب السياح من كل أنحاء العالم.

أكد أن مصر تمتلك تنوعًا سياحيًا كبيرًا يتجاوز الأهرامات والقاهرة، ليشمل الصحراء الشرقية والغربية، والعديد من المحافظات مثل الشرقية والمنيا وسوهاج، فضلًا عن المواقع الدينية الهامة مثل سانت كاترين، مشيرًا إلى أن السياحة الصحية والعلاجية تمثل مستقبلًا واعدًا.
شدد على أهمية تطوير السياحة الصحية والعلاجية من خلال قوانين ثابتة ومنصات ترويجية متخصصة، مما يعزز العلامة السياحية لمصر ويجذب السياحة الراقية والمستثمرين الدوليين.
مصر بين أهم الوجهات السياحية العالمية
أكد شاكر أن مصر تمتلك كل المقومات لتكون من بين أهم عشر وجهات سياحية عالميًا، لكنها تحتاج إلى خطة متكاملة لإدارة السياحة والترويج للمعالم التاريخية والثقافية، مشيرًا إلى تجربة دول أخرى مثل المغرب التي سبقت مصر بفضل تنظيمها الجيد وإنتاجها للأعمال السينمائية.



التعليقات