دافع الدكتور جمال شعبان، عميد معهد القلب السابق، عن الدكتورة ابتسام نصر، والدة الأشقاء الخمسة الذين توفوا في حادث الاختناق بقرية ميت عاصم في القليوبية، مؤكدًا أنها لم تقصر في حق أطفالها ولم تتركهم للعمل كما زعم البعض على وسائل التواصل الاجتماعي.
في منشور له على فيسبوك، وصف جمال شعبان الأم بأنها “خنساء مصر كمان وكمان”، وطالب بوقف الجدل والأحكام القاسية التي يطلقها البعض دون معرفة كافية بالحقائق. وأوضح أن الدكتورة ابتسام لم تترك أبناءها، بل كانت خارج البلاد يومين فقط لإنهاء إجراءات التحاق ابنها الأكبر بإحدى الجامعات، وتركتهم مع أهلها كما يفعل أي شخص عادي، مؤكدًا أن ما حدث هو قضاء وقدر.
وأضاف شعبان أنه لا أحد يستطيع تفسير ما حدث، ووجه دعوة للجميع للاكتفاء بالدعاء للضحايا وللأسرة بالصبر، بدلاً من تداول الاتهامات والقصص غير الدقيقة. جاء منشوره في وقت حزين بعد وفاة خمسة أشقاء اختناقًا بالغاز في منزلهم، وهو الحادث الذي أثار تعاطفًا واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث أطلق روادها على الأم لقب “خنساء العصر الحديث”.
تحذير طبي صادم بعد فاجعة الأشقاء الخمسة بالقليوبية
كشفت الدكتورة لمياء ماير عن تجربة مرعبة مرت بها مع سخانات الغاز قبل نحو سبعة أشهر، عندما انفجر سخان غاز إيطالي في منزلها، مؤكدة أن مثل هذه الكوارث يمكن أن تحدث في أي لحظة.
روت ماير تفاصيل نجاتها في منشور لها على فيسبوك، قائلة إن صوت انفجار السخان ومنظر البخار الكثيف لا يزال عالقًا في ذاكرتها. وأوضحت أن الحمام يُعتبر أخطر مكان في المنزل، بسبب ضيق المساحة وإغلاق الأبواب والنوافذ، وتشغيل السخان لفترات طويلة، خاصة في حالة وجود خلل في المدخنة.
وأكدت أن غياب رائحة الغاز لا يعني الأمان، لأن أول أكسيد الكربون يقتل دون أي إنذار. ودعت لتركيب كاشف أول أكسيد الكربون في المنازل، مشددة على أنه ليس رفاهية بل أداة إنقاذ للحياة.


التعليقات