أظهر صندوق النقد الدولي في تقريره الجديد عن الاقتصاد العالمي، أن الوضع الحالي للاقتصاد يحمل بعض الإيجابيات رغم التحديات المتزايدة، مع توقعات بنمو الاقتصاد بنسبة 3.3% هذا العام.
صراع بين التكنولوجيا والتوترات الجيوسياسية
وصف التقرير الوضع الحالي بأنه “توازن دقيق” بين التحديات مثل الصراعات التجارية والضغوط السياسية، وبين الفرص المتاحة بفضل الاستثمارات في التكنولوجيا، خاصة في الذكاء الاصطناعي، كما ساهم الدعم المالي في أمريكا الشمالية وآسيا في استقرار الوضع.
بشائر بانحسار التضخم
أما بالنسبة للأسعار، فقد توقع الصندوق انخفاض التضخم العالمي من 4.1% في 2025 إلى 3.8% في 2026، ثم إلى 3.4% في 2027، مع الإشارة إلى أن الولايات المتحدة قد تتأخر قليلاً في تحقيق أهداف التضخم مقارنة بدول أخرى.
تحذيرات من “فقاعة” تقنية واضطرابات تجارية
التقرير لم يخلو من التحذيرات، حيث أشار إلى أن هناك مخاطر من “مبالغة” في تقييم عوائد الذكاء الاصطناعي، مما قد يؤدي لتصحيحات مفاجئة في الأسواق، كما حذر من أن النزاعات التجارية قد تؤثر سلباً على سلاسل الإمداد وتزيد أسعار السلع الأساسية.
تباين الأداء بين الأقطاب الاقتصادية
كشف الصندوق عن تفاوت في الأداء الاقتصادي، حيث تواصل الولايات المتحدة قيادة النمو بفضل الاستثمارات في التكنولوجيا، بينما تواجه الصين تباطؤًا بسبب ضعف الطلب المحلي وأزمة الإسكان، بينما استطاعت بعض دول أوروبا وآسيا الاستفادة من زيادة صادراتها المرتبطة بالتكنولوجيا.


التعليقات