أكد النائب محمد رزق، عضو مجلس الشيوخ، أن التغيرات الرقمية والاجتماعية السريعة التي نشهدها تمثل تحديات كبيرة أمام الأسرة المصرية، مما يستدعي إعادة تقييم دور المدرسة ليكون شاملًا، بحيث لا يقتصر على التعليم فقط، بل يمتد إلى التربية وبناء الهوية وترسيخ القيم.
حماية الهوية الثقافية والدينية للنشء
أوضح “رزق” عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أنه ناقش مع لجنة التربية والتعليم والبحث العلمي بمجلس الشيوخ مقترحًا يهدف إلى تعميم تجربة اكتشاف الموهوبين في تلاوة القرآن الكريم داخل مدارس التعليم الأساسي، معتبرًا أن هذه التجربة تمثل أداة من أدوات القوة الناعمة لتعزيز الانتماء الوطني وتجديد الخطاب الديني، وحماية الهوية الثقافية والدينية للنشء.
تعزيز الفهم الصحيح والمتوازن للنصوص الدينية
وأشار عضو مجلس الشيوخ إلى أن الاهتمام بالموهوبين في تلاوة القرآن يسهم في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية، ويعزز الفهم الصحيح والمتوازن للنصوص الدينية، مما يساعد في مواجهة الأفكار المتطرفة وحماية الشباب من الانجراف وراءها.
شدد النائب محمد رزق على أن الاستثمار في الوعي الديني الصحيح يعد استثمارًا طويل الأجل لتحقيق السلم المجتمعي، ودعمًا حقيقيًا لدور التعليم في بناء إنسان واعٍ، ينتمي لوطنه، وقادر على التمييز بين الدين الصحيح والتفسيرات المغلوطة التي تُستغل لأغراض هدامة.


التعليقات