محمد صلاح لاعب ليفربول وقائد المنتخب المصري مستمر في جذب قلوب الملايين في مصر والعالم العربي، مش بس كهداف، لكن كمان كأيقونة وطنية تلهم شعبه.

مسؤولو قرية نجريج في الغربية كشفوا عن الدور الإنساني اللي بيقدمه صلاح لأهالي قريته، وأكدوا إن عطاءه بيعدي الملعب. 

ماهّر أنور شتيه، عمدة القرية، قال في تصريحات إعلامية إن محمد صلاح أنشأ مؤسسة خيرية باسمه، بتساعد مئات الأسر المحتاجة بدعم مالي شهري منتظم، وكل ده في إطار منظومة منظمة ومستقرة.

وأضاف إنه تكفل بإنشاء معهد أزهري لخدمة أبناء القرية، وكمان ساهم في تطوير مستشفى بسيون المركزي، ووجه مكافآت مالية حصل عليها لتحديث وتجهيز أقسام حيوية في المستشفى.

وأوضح أن مساهمات صلاح شملت كمان إنشاء وحدة إسعاف حديثة، والتبرع بأراضي لإنشاء محطات صرف صحي، بالإضافة لدعمه لإنشاء مكتب بريد جديد تم تشغيله مؤخرًا.

من ناحية تانية، غامري السعدني أول مدرب لمحمد صلاح قال إن اللي بيتعلن عنه مش بيظهر الحجم الحقيقي لأعمال اللاعب الخيرية، وصلاح دايمًا بيحرص على تقديم مساعداته بعيدًا عن الأضواء، وهو مؤمن إن العمل الإنساني مش محتاج استعراض.

واختتم إن محمد صلاح رغم شهرته العالمية، ما زال محتفظ بروح ابن القرية، ودائمًا بيرد الجميل لجذوره، عشان يفضل اسمه موجود في قلوب الأهالي قبل صفحات التاريخ الكروي.

من الملاعب إلى المجتمع.. صحف عالمية: محمد صلاح نموذج للعطاء والنجاح

صلاح-يواصل-دعم-قريته-نجريج-بجهود-إنسانية-جديدة.webp.webp" alt="المهاجم المصري محمد صلاح، نجم ليفربول"/>
محمد صلاح 

في نفس السياق، وفقًا لصحيفة موندو ديبورتيفو، تأثير صلاح مش بس في كرة القدم، لكن معروف بالتزامه القوي بالقضايا الإنسانية، حيث يتبرع بنسبة 6% من ثروته لدعم المحتاجين وتمويل مشاريع تنموية.

أكد التقرير نفسه إنه بدأ من نجريج، حيث أسس مستشفى ومدرسة، ودعم محطة لمعالجة المياه بمبلغ 383 ألف يورو، وكمان بيدعم الأسر المحتاجة شهريًا بقيمة 4 آلاف يورو.

صلاح كمان ساهم بمبلغ 2.75 مليون يورو للمعهد القومي للأورام في القاهرة، و133 ألف يورو لإعادة بناء كنيسة في الجيزة بعد حريقها، بالإضافة لتمويل منح دراسية في جامعة كامبريدج للطلاب من الأسر محدودة الدخل.

ومن جانبها، كشفت صحيفة صنداي تايمز إن صلاح يحتل المرتبة الثامنة عالميًا في الكرم الشخصي، حيث نشأ من ريف مصر ووصل لأضواء الملاعب العالمية.